عندما يفرض النقَّاد أي نسخة من "لاَ تَدِينُوا"، فهذه ليست دعوة لتصبح إنسانًا فاضلاً وتقيًّا؛ بل مطلب أن تتركهم وحدهم. فهم يستشهدون بيسوع ليس بدافع الاقتناع بل بدافع الملائمة والراحة، وعدم الرغبة في أن يكونوا عرضة لأي نقد أخلاقي.
إن التكليف الرائع المذكور في تيطس 2 يتخطَّى الزمن. فهو يفوق حدود العمر والدور. يمكن لطالبات الجامعة رعاية الفتيات في سن الثانويَّة. ويمكن للنساء غير المتزوجات ومَن لم ينجبن أن يصيروا أمهات روحيَّات. سواء كانت العلاقات المذكورة في تيطس 2 رسميَّة أم غير رسميَّة، فإن الوصية واضحة والنتيجة مُلزمة: "لِكَيْ لاَ يُجَدَّفَ عَلَى كَلِمَةِ اللهِ" (الآية 5).
إن كنت ابنًا لله، فالمسيح في وظائفه الثلاثة كنبي، وكاهن، وملك سيعني كل شيء لك. هل تحب المسيح وحده؟ هل تحبه في شخصه، ووظائفه، وطبيعتيه، وبركاته؟ هل هو نبيك ليعلمك؛ كاهنك ليضحي من أجلك، ويشفع فيك، ويباركك؛ وملكك ليسود عليك ويرشدك؟
يجب أن تُلهب عقيدة الاختيار قلوبنا وتقودنا إلى العبادة وخدمة الرب بسبب رحمته العظيمة من نحونا. لا ينبغي مطلقًا أن تقودنا إلى حالة "الجمود"، ولكن أن نصرخ مع بولس قائلين "يَا لَعُمْقِ غِنَى اللهِ وَحِكْمَتِهِ وَعِلْمِهِ! مَا أَبْعَدَ أَحْكَامَهُ عَنِ الْفَحْصِ وَطُرُقَهُ عَنِ الاسْتِقْصَاءِ!" (رومية 11: 33).
أمسك الأستاذ الجامعي مارتن لوثر بريشته وغمرها في محبرته وبدأ يدون احتجاجاته وعددها 95 في 31 أكتوبر عام 1517. كان الغرض منها إضرام نقاشًا، وإثارة فحصًا للنفس وسط أخوته داخل الكنيسة.
إن الإيمان الراسخ بعقيدة سولا سكربتورا (sola Scriptura)، أي الكتاب المقدس وحده هو كلمة الله وبالتالي فهو القانون الوحيد المعصوم للحياة والعقيدة، قدم الوقود اللازم لإشعال الإصلاح. بكل تأكيد، كانت هذه العقيدة تُعتبر "السبب الرسمي" للإصلاح (بينما عقيدة "الإيمان وحده" sola fide كان تُعتبر "السبب الجوهري").
بدلاً من خدمة أهداف ملكوتنا الشخصي، أيًا كانت — الراحة، والقبول، والمال، إلخ — الشخص الناجح يضع ملكوت الله أولاً. فهو مستعد أن يضحي بأي من هذه الأمور، أن وقفت في طريق خدمة الله، أو أن يستخدمهم من أجل الله كمصادر هو وكيل عنها، وسيقدم عنها حسابًا يومًا ما (انظر متى 25: 14–30).
إن التواضع هو سر الحياة السعيدة. ما هو التواضع؟ لا يقول الكتاب المقدس إن الشخص المتواضع هو الشخص الخانع، الواهن، ضعيف الشخصيَّة الذي يعيش كممسحة أرجل للعالم؛ لكن على النقيض، الشخص المتواضع هو من يخاف الله.
إذا انتصرت السفسطائيَّة في ثقافتنا، ستكون نهاية حضارتنا لأن هذا النمط الشكوكي والإقناع السطحي ينتزع الحياة من محيط الحق والحقيقة. إن كان لا يمكن تمييز أي شيء على إنه حق، فالذي سيتدمَّر هو القواعد والأسس التي يفرِّق بها البشر بين ما هو خير وما هو شر.
الناموسيَّة ليست النسخة الخاطئة من المسيحيَّة، ولكنها ديانة مختلفة تمامًا. فالناموسيَّة تجذب الانتباه إلينا، بينما تجذب ديانة الإنجيل الانتباه إلى يسوع المسيح. الناموسيَّة تمجِّدنا، بينما ديانة الإنجيل تمجِّد الله.
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك OK
Privacy & Cookies Policy
Privacy Overview
This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these cookies, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may have an effect on your browsing experience.
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.