مقالات ليجونير

يدعو الله شعبه للتغيير بتجديد أذهانهم. ولهذا السبب نركز على الإعلان عن أمجاد الله الموضحة في الكتاب المقدس، في سياق الثقافة والفلسفة والدفاعيات والأخلاق وتاريخ الكنيسة. هنا سوف تجد مجموعة كبيرة من الموارد من أجل تحقيق رسالتنا لإعلان قداسة الله وشرحها والدفاع عنها في كل ملئها لأكبر عدد ممكن من الناس.


۱٤ أكتوبر ۲۰۱۹

غرض ونطاق الكفارة

هل كانت كفارة المسيح كفارة حقيقيَّة؟ هل حقًا أتمَّ المسيح مطالب العدل الإلهي، أم فقط جعل ذلك ممكنًا؟ إن كان المسيح قد قدَّم فدية عن كل البشر وكفَّر عن كل خطاياهم، إذن من الواضح أن كل البشر سوف يخلصون. إن الكفارة الشاملة لجميع البشر، إن كانت حقيقيَّة وليست فقط مُحتملة، تعني الخلاص الشامل لجميع البشر.
۸ أكتوبر ۲۰۱۹

ما معنى التعويض والاسترضاء؟

إن المتسترين بالكفارة مُخلَّصين من الغضب المُهلك الذي سيُسكب على الجميع. إنه لأمر مُرهب الوقوع بين يدي إله قدوس غاضب. لكن ما من غضب على من دُفع ثمن خطاياهم. هذا هو الخلاص وجوهره.
۱۹ سبتمبر ۲۰۱۹

سر الحياة السعيدة

إن التواضع هو سر الحياة السعيدة. ما هو التواضع؟ لا يقول الكتاب المقدس إن الشخص المتواضع هو الشخص الخانع، الواهن، ضعيف الشخصيَّة الذي يعيش كممسحة أرجل للعالم؛ لكن على النقيض، الشخص المتواضع هو من يخاف الله.
۱۷ سبتمبر ۲۰۱۹

في مواجهة السفسطائيين

إذا انتصرت السفسطائيَّة في ثقافتنا، ستكون نهاية حضارتنا لأن هذا النمط الشكوكي والإقناع السطحي ينتزع الحياة من محيط الحق والحقيقة. إن كان لا يمكن تمييز أي شيء على إنه حق، فالذي سيتدمَّر هو القواعد والأسس التي يفرِّق بها البشر بين ما هو خير وما هو شر.
۱۰ سبتمبر ۲۰۱۹

هل هناك درجات من الخطية؟

إن فكرة تدرّج الخطية والمجازاة مبنية على عدالة الله. إن ارتكبتُ ضعف ما ارتكبه شخص آخَر من خطايا، فالعدل يقتضي أن تتناسب العقوبة مع الجريمة. وإن كنتُ على درجة من الفضيلة ضِعفَ ما لشخص آخَر، فالعدل يقتضي أن أنال مكافأة أكبر.
۳ سبتمبر ۲۰۱۹

القيامة والتبرير

من الواضح أنه في موت المسيح الكفاري قد تألم نيابة عنا، أو من أجلنا. بالمثل، تعتبر قيامته ليست فقط تزكية أو برهانًا لنفسه، بل برهانًا لتبريرنا.
۲٦ يوليو ۲۰۱۹

هل تغيّر الصلاةُ فكرَ الله؟

إن كل ما يفعله الله هو أولاً من أجل مجده وثانيًا لخيرنا. إننا نصلي لأن الله يأمرنا بالصلاة، لأنها تمجده، ولأنها لخيرنا.
۲۱ يونيو ۲۰۱۹

هل نؤمن بالإنجيل كاملًا؟

لقرون استوعبت الكنيسة مهمتها في المناداة بإنجيل الخلاص بعمل المسيح الكفاري وفي الوقت ذاته التمثُّل بالرب يسوع في خدمة العميان والصم والمسجونين والجياع والمشردين والفقراء. لا بد أن تلتزم خدمة الكنيسة، لكي تكون صحيَّة، تمامًا ببُعدي التكليف الكتابي، لنبقى أمناء للمسيح ذاته. وإذا أهملنا سواء خدمة الفداء الشخصي أو رحمة المُضطهد، فنحن "غير مؤمنين".