۵ يونيو ۲۰۲٦

الوعظ والتعليم

يُرينا التاريخ أنَّ أعظم فتراتِ النهضة والإصلاح التي شهدتها الكنيسة ارتبطت بالوعظ الدؤوب والمستمر والواضح بكلمة الله. فإنْ كُنَّا نريد أن نرى التجديد، فسيتطلَّب هذا وعَّاظًا ملتزمين بشرح الكتاب المُقدَّس.
۲۹ مايو ۲۰۲٦

التفكير مثل يسوع

نميل جميعًا إلى الخطإِ، ولكنَّنا نستطيع أن نتعلَّم التفكير بأسلوب مُنظَّم ومنطقي ومُقنِع. وأنا أرغب في أن أرى المسيحيِّين الحقيقيِّين يفكِّرون بكلِّ وضوحٍ وحُجَّةٍ مُقنِعة. ولذا فإنَّنا ننتفع كثيرًا إن درسنا بانتظام.
۲۲ مايو ۲۰۲٦

المحبَّة المتأنِّيَة المترفِّقة

المسيحيون الحقيقيون يتمثلون بيسوع المسيح والآب في صفة الصبر. فالله بطيء الغضب وكثير الإحسان، وقد احتمل عصياننا وخطايانا لولا طول أناته لهلكنا جميعاً. لذا، نحن مدعوون لممارسة هذا الاحتمال مع الآخرين ليعكس حياتنا طبيعة الله ورحمته الواسعة.
۲٦ ديسمبر ۲۰۲۵

عقيدة الله في اللاهوت المُصلَح

الإعلانات عن الله تأتي غالبًا في أوقات الأزمات، لتذكير شعبه بطبيعته وصفاته، لا بوعد النجاح أو الراحة، ومن التكوين إلى الرؤيا يستمد اللاهوت المُصلَح فهمه لله من العهدين القديم والجديد.
۱۲ ديسمبر ۲۰۲۵

لمَاذا الله – الإنسان؟

في الكفّارة، نرى اللهَ وهو يُظهِر محبّةَ نعمته السخيّة نحونا، وفي الوقت نفسه وهو يُظهِر التزامه ببرّه وعدالته… فقد أوفى الله بمتطلَّبات برّه بإعطائنا بديلًا يقف مكاننا.
۲۱ نوفمبر ۲۰۲۵

مَحبَّةُ اللهِ الَّتي لا يَفصِلُها شَيء

مصدر التعزية المسيحيّة ليس أنّنا لله، بل أنّ الله لنا، وأنّه في صفّنا. فمحبّة المسيح التي يتكلّم عنها الرسول بولس ليستْ محبّتنا له، بل محبّته هو لنا؛ محبّةٌ ثابتة لا انفصال فيها، تمتدّ عبر الضيق والاضطهاد والجوع والخطر، ولا يقدر شيء أن يفصلنا عنها.
۱٤ نوفمبر ۲۰۲۵

عهد الأعمال

من دون طاعة يسوع المسيح الإيجابيّة لعهد الأعمال، لا يكون هناك أساسٌ للحسبان، ولا يكون هناك أساسٌ للتبرير. وإن استبعدنا التبرير بالإيمان وحده نستبعد الإنجيل، ونُترَك في خطايانا.
۷ نوفمبر ۲۰۲۵

التعزية التي لنا في صلاة يسوع

إنّ الذين يصلّي يسوع لأجلهم يثبتون في الإيمان طول الرحلة. إن كُنّا نؤمن بيسوع المسيح، فهو يصلّي لأجلنا كلَّ يوم.
۲٤ أكتوبر ۲۰۲۵

التعلُّم من القضاة

الله لا يتركنا، أمّا نحن فميّالون إلى أن نتركه. ما كان يتسبَّب بترك الله للشعب في فترة القضاة هو رغبة إسرائيل العظيمة بأن تكون مثل الأمم المجاورة. كان الله قد دعاهم إلى أن لا يشاكلوا تلك الأمم. كان الله قد دعاهم إلى أن يكونوا أمّة مُقدَّسة. كان الله قد دعاهم إلى أن يكونوا أتقياء وإلى أن يهربوا من الأصنام.