مقالات ليجونير

ستجد هنا مجموعة كبيرة من المقالات من أجل تحقيق رسالتنا لإعلان قداسة الله وشرحها والدفاع عنها في كل ملئها لأكبر عدد ممكن من الناس.


۲٦ يونيو ۲۰۲٦

خمس حقائق يجب أن تعرفها عن القداسة

نحتاجُ إلى القَدَاسَةِ من أجل السير مع الله والاستعداد لِدَيْنُونَتِهِ. فحقيقة حالتنا الأثيمة تعني أنّنا لا نستطيع أَنْ نَبْلُغَ القداسة بأنفسنا. ولكن هُنَاكَ خبرٌ سارّ: فَاللهُ يُرِيدُ أَنْ يُشَارِكَنَا القَدَاسَةَ وَيَعْمَلَهَا فِينَا بِرُوحِهِ القُدُسِ.
۱۹ يونيو ۲۰۲٦

خمس حقائق يجب أن تعرفها عن محاربة الخطيّة

حين نسقطُ في الخطيّة، يكون ذلك غالبًا لأنّنا فشلنا في حمايةِ أنفسِنا مُسبقًا. وغالبًا ما تكونُ أفضلُ طريقةٍ لمحاربةِ الخطيّةِ هي تجنُّبَ الأماكن والأنشطة التي قد تقودنا في اتّجاه التعرُّض للتجربة والإغراء.
۱۲ يونيو ۲۰۲٦

ما هي الحرب الروحيَّة؟

نميل إلى التفكير بأنَّ الحرب الروحيَّة أمرٌ غير اعتياديٍّ في الحياة المسيحيَّة، ولكنَّها في الحقيقة جزءٌ أصيل من العيشة تحتَ سيادةِ يسوع وربوبيَّته وطلبنا ملكوته وبرَّه أوَّلًا. نجاهد ونصارع يوميًّا مع عدوٍّ روحيٍّ يُغوي رغباتنا.
۵ يونيو ۲۰۲٦

الوعظ والتعليم

يُرينا التاريخ أنَّ أعظم فتراتِ النهضة والإصلاح التي شهدتها الكنيسة ارتبطت بالوعظ الدؤوب والمستمر والواضح بكلمة الله. فإنْ كُنَّا نريد أن نرى التجديد، فسيتطلَّب هذا وعَّاظًا ملتزمين بشرح الكتاب المُقدَّس.
۲۹ مايو ۲۰۲٦

التفكير مثل يسوع

نميل جميعًا إلى الخطإِ، ولكنَّنا نستطيع أن نتعلَّم التفكير بأسلوب مُنظَّم ومنطقي ومُقنِع. وأنا أرغب في أن أرى المسيحيِّين الحقيقيِّين يفكِّرون بكلِّ وضوحٍ وحُجَّةٍ مُقنِعة. ولذا فإنَّنا ننتفع كثيرًا إن درسنا بانتظام.
۲۲ مايو ۲۰۲٦

المحبَّة المتأنِّيَة المترفِّقة

المسيحيون الحقيقيون يتمثلون بيسوع المسيح والآب في صفة الصبر. فالله بطيء الغضب وكثير الإحسان، وقد احتمل عصياننا وخطايانا لولا طول أناته لهلكنا جميعاً. لذا، نحن مدعوون لممارسة هذا الاحتمال مع الآخرين ليعكس حياتنا طبيعة الله ورحمته الواسعة.
۱۵ مايو ۲۰۲٦

تعليمٌ مسيحيٌّ عن القلب

يستطيع الله بنعمته أن يمنحني قلبًا جديدًا لأحبَّه، وهو يعمل هذا من خلال ما فعله المسيح لأجلي وعمل الروح القدس فيَّ، حيث يحرِّر إرادتي المُستعبَدة للخطيَّة، ويطهِّر عواطفي بنعمته، ويحفِّزني داخليًّا لأعيش لأجله.
۸ مايو ۲۰۲٦

هل عِلْمُ اللاهوتِ النِّظاميِّ مُفيدٌ؟

وغايةُ علمِ اللاهوتِ النِّظاميِّ، كسائرِ التعليمِ المسيحيِّ، ليست إثارةَ الجدلِ، بل تقويةَ الإيمانِ وترسيخَ حياةِ التقوى (١ تيموثاوس ١: ٤–٥). وقد قال اللاهوتيُّونَ المُصلَحونَ: "اللاهوتُ هو عقيدة العيش لله بالمسيح."
۱ مايو ۲۰۲٦

كيف نَقرأُ أَدَبَ الحِكمَة؟

وإدراكُ وجودِ هذه الاستثناءاتِ من الأنماطِ العامَّةِ يدفعُ المؤمنَ إلى أن يُواجِهَ كلَّ موقفٍ بحسبِ معطياته، في الصلاةِ، طالبًا منَ الربِّ حكمةً وتمييزًا ليَعرِفَ كيفَ يتصرَّفُ على نحوٍ يُمجِّدُ الله.