مقالات ليجونير

ستجد هنا مجموعة كبيرة من المقالات من أجل تحقيق رسالتنا لإعلان قداسة الله وشرحها والدفاع عنها في كل ملئها لأكبر عدد ممكن من الناس.


۲ أكتوبر ۲۰۲٦

كيف أتعامل مع الاحتراق في الخدمة

حين يهددنا الاحتراق الروحي بتفكيك حياتنا، فإن أفضل دعم لنا هو تثبيت عقولنا في أمانة الله وصلاحه. التمسك بوعود الآب ومحبته الأبدية هو ما يحمينا من الاستسلام والإحباط حتى في أحلك الأوقات
۲۵ سبتمبر ۲۰۲٦

كيف يمكنني التَّعامُلُ مع اليأس؟

«إن كان الرجاء هو التوق إلى الحياة، فإن اليأس هو التوق إلى النهاية.» حتى القديسون مرّوا بأعماق اليأس: إيليا تحت الأثلة، وأيوب ينوح، وبولس ييأس من الحياة. إن كنت اليوم تشعر أن التيارات قد طمت عليك، فأنت لست أول مؤمن يمر بهذا. والمسيح لم يترك أحداً منهم.
۱۸ سبتمبر ۲۰۲٦

إيجاد الرجاء وسط المرض الشديد

حين يلتهمك الألم ويغمرك الخوف وترهقك التغيّرات في جسدك… تذكّر أنك محروس بقوة الله. يمكنك أن تبتهج، ولو حُزنت يسيرًا الآن بتجارب متنوعة، لأن لك رجاء مجيد ينتظرك عند ظهور المسيح. رجاؤنا في المسيح أقوى من كل مرض.
۱۱ سبتمبر ۲۰۲٦

هل الله يهتمّ حقًّا؟

في أعماق اليأس والقلق، يتسلّل هذا السؤال إلى قلب كثير من المؤمنين. أنت لست وحدك. طرحه الأنبياء والتلاميذ والمزامير. لكن الله لم يتركنا نتساءل في الظلام، بل أجاب بأعظم إجابة: «هكذا أحبَّ اللهُ العالم حتى بذل ابنه الوحيد».
٤ سبتمبر ۲۰۲٦

ما هو الاعتراف بالخطيّة؟

حين ترتكب خطيّة، لا تسأل فقط: «ماذا فعلت؟»، بل اسأل: «ضدّ من أخطأت؟»داود قال بعد خطيّته الكبيرة: «إِلَيْكَ وَحْدَكَ أَخْطَأْتُ». الخطيّة أبشع حين تُرتكب في حضرة قداسة الله، وأعظم نعمة حين تُغفر بفضل دم المسيح.
۲۸ أغسطس ۲۰۲٦

ما هو تأكيدُ الغفران؟

يأخذ المُصلحون ما يحدث في خصوصية كرسي الاعتراف ويضعونه في مقدمة الكنيسة كعنصر مركزي في العبادة العامة؛ حيث تُقرأ كلمة الله، فيعترف الشعب بخطاياهم، ثم يُعلن الخادم الغفران للذين يثقون بالمسيح.
۲۱ أغسطس ۲۰۲٦

إصلاح عقيدة الخلاص في القرن السادس عشر

لم تحدث إعادة اكتشاف عقيدة الخلاص الكتابية في القرن السادس عشر دفعةً واحدةً. ففي البداية، أعاد المُصلحون الأوائل اكتشاف المعنى الكتابي للكلمة "تبرير". فقد أدركوا أنها تعني "إعلان الإنسان بارًّا"، وليس "جعل الإنسان بارًّا".
۱٤ أغسطس ۲۰۲٦

عقيدة الخلاص الكاثوليكيّة المرتبطة بالأسرار الكنسيّة

أُعلن بوضوح أن خطيّة آدم أثّرتْ على كلّ نسله، وأنّ الخلاص هو بنعمة الله وحدها. أُدينت البيلاچيّة وشبه البيلاچيّة. وللأسف، كانت هناك تيّارات فكريّة في الكنيسة دفعت الكنيسة في النهاية في الاتجاه شبه البيلاچيّ
۷ أغسطس ۲۰۲٦

تحدّيات معاصرة تواجه عقيدة الخلاص المسيحيّة

هل تغير المفهوم التقليدي لعقيدة التبرير؟ من بين التحدّيّات الأبرز التي تواجهها عقيدة الخلاص المسيحيّة هي التعديلات في عقيدة التبرير. فمثلًا، بناءً على فهمٍ مُراجَع ومُعدَّل ليهوديّة القرن الميلاديّ الأول، توصَّل المنادون بالمنظور الجديد إلى بولس، كما يُشير اسمهم، إلى فهمٍ جديد لتعليم بولس عن الخلاص.