مقالات ليجونير

يدعو الله شعبه للتغيير بتجديد أذهانهم. ولهذا السبب نركز على الإعلان عن أمجاد الله الموضحة في الكتاب المقدس، في سياق الثقافة والفلسفة والدفاعيات والأخلاق وتاريخ الكنيسة. هنا سوف تجد مجموعة كبيرة من الموارد من أجل تحقيق رسالتنا لإعلان قداسة الله وشرحها والدفاع عنها في كل ملئها لأكبر عدد ممكن من الناس.


۲۵ مايو ۲۰۲۰

الافتخار بالرب

إن الافتخار بالرب يكرم الله ويمنح الإنسان الفرح الذي خُلِق لأجله: أي الانبهار والاعجاب بالوحيد المستحق إعجابًا لا حدود له.
۲۲ مايو ۲۰۲۰

المُصلِحون الحقيقيون

أصلحت كلمة الله والروح القدس الكنيسة في القرن السادس عشر، وهما يُصلِحان الكنيسة منذ ذلك الحين.
۲۲ مايو ۲۰۲۰

ما هو الإيمان الذي للخلاص؟

دون أن يغيِّرنا الروح القدس، تبقى قلوبنا حجريَّة. فإن قلبًا غير مولود ثانية هو قلبٌ خالٍ من أيَّة مشاعر إيجابيَّة تجاه المسيح؛ فهو دون حياة، ودون محبة. لكن، يغيِّر الروح القدس من ميول قلوبنا، حتى نرى حلاوة المسيح، ونَقبَله.
۲۲ مايو ۲۰۲۰

ما هو الإنجيل؟

الإنجيل هو الخبر السار عمَّا أتمَّه إلهنا مثلَّث الأقانيم لشعبه: الآب أرسل ابنه، يسوع المسيح، الكلمة المُتجسِّد، ليحيا حياة کاملة بلا أي لوم، وليتمِّم الناموس، وليموت فديةً عنَّا مكفِّرًا عن خطايانا، ومُسترضيًا غضب الله من نحونا حتى لا نواجه نحن الجحيم، وأقامه من الأموات بقوة الروح القدس.
۲۱ مايو ۲۰۲۰

ضرورة الإصلاح

عندما ننظر إلى الكنيسة في أيامنا هذه، يمكننا استنتاج الاحتياج للإصلاح، بل هو بالفعل ضروري، في العديد من المجالات التي اهتم بها كالفن للغاية. وفي نهاية المطاف لن يُصلِح الكنيسة إلا كلمة الله وروحه. ولكن يجب أن نصلي ونعمل بأمانة من أجل أن يتحقَّق هذا الإصلاح في أيامنا.
۲۱ مايو ۲۰۲۰

نعمل يسوع على صورتنا

أيُّ يسوع ليس مخلِّصًا وربًّا، وليس حمل الله المذبوح، والملك المُتوَّج، لا يمكن أن يكون يسوع الأناجيل. وأيُّ يسوع لا يدعونا إلى التلمذة الأصيلة، والمضحية، وحتى المؤلمة، لا يمكن أن يكون يسوع الحقيقي.
۲۱ مايو ۲۰۲۰

عِظْ بالكلمة

إن العودة للوعظ الكتابي كانت دائمًا العامل الرئيسي في أيَّة نهضة للمسيحيَّة الحقيقيَّة. هذا يعني أن كل نهضة عظيمة حدثت في الكنيسة كانت بسبب العودة إلى الوعظ التفسيري.
۲۰ مايو ۲۰۲۰

أساسيات العبادة العائلية

بواسطة بشارة الإنجيل، يدخل المسيح حياتنا وعائلاتنا. وحين يدخل ينبغي عبادته. وحين يُعبَد، نثق أنَّه سيمكث ويعيش ويعمل ويبارك.