مقالات ليجونير

ستجد هنا مجموعة كبيرة من المقالات من أجل تحقيق رسالتنا لإعلان قداسة الله وشرحها والدفاع عنها في كل ملئها لأكبر عدد ممكن من الناس.


۱۷ أبريل ۲۰۲٦

كيف نَقرأُ الشِّعرَ العِبريَّ؟

قراءةُ الشِّعر العبريّ ليست مجرد تحليل لغويّ، بل دخولٌ إلى عالمٍ من الصور والتوازي والصوت الدراميّ الذي يكشف قلب الله. فحين نُصغي للصور، ونميّز المتكلّم، ونتأمّل الاستعارات، نزداد فهمًا لعمق الإعلان الإلهيّ وجمال حكمة الرب في صياغة كلمته.
۱۰ أبريل ۲۰۲٦

ما هو علم التفسير

يُعرَّف علمُ التفسير بأنّه علمٌ وفنٌّ يهدف إلى اكتشاف المعنى الذي قصده كُتّاب الكتاب المُقدَّس بإرشاد الروح القدس. وهو يرفض الانطلاق من الانطباعات الشخصيّة، ويشدِّد على قراءة النصّ في سياقه التاريخيّ واللغويّ، وتفسير الكتاب بالكتاب، ورؤية المسيح محورًا لكلّ الأسفار، لكي نفهم كلمة الله باستقامة ونخضع لسلطانها.
۳ أبريل ۲۰۲٦

ما هو علم التفسير الاستقصائيّ

التفسيرُ الاستقصائيّ لا يضع القارئ فوق النصّ، بل يضعه تحته، ساعيًا لاكتشاف قصد الله والخضوع لكلمته كما أُعلِنَت.
۲۷ مارس ۲۰۲٦

تذكُّر الكتاب المُقدَّس ومخالطتُه

يُتعلَّمُ الكتابُ المُقدَّسُ بالانغماسِ فيه، لا بالقراءةِ العارضة، إذْ تُنمّي القراءةُ المنتظمةُ، والصلاةُ بالكلمة، والعبادةُ الجماعيّةُ تذكُّرَ الكلمةِ وتشكِّلُ القلبَ والحياة.
۱۳ مارس ۲۰۲٦

كيف تقرأ الأناجيل

اقرأِ الأناجيلَ كلَّها في ضوءِ هويّةِ يسوعَ ورسالَتِهِ، لأنَّ كلَّ آيةٍ ومقطعٍ يَستمدُّ معناَهُ الحقيقيَّ مِن شَخصِهِ وعَمَلِهِ الخلاصيّ.
٦ مارس ۲۰۲٦

كيف تقرأ الأدب الأبوكاليبتيّ الرؤيويّ

الأدبُ الأبوكاليبتيُّ لا يَكشفُ جداولَ الأزمنةِ، بل يُعلِنُ سِيادةَ اللهِ وعدالَتَهُ، ويؤكِّدُ أنَّ التاريخَ يمضي نحو ذُروتِهِ بمَجيءِ المسيحِ المجيد.
۲۰ فبراير ۲۰۲٦

كيف نقرأُ الرَّسائلَ الرَّعويَّة؟

تركِّزُ الرسائلُ الرعويَّةُ على بناءِ الكنيسةِ وصونِها من التعليمِ الكاذبِ، مؤكِّدةً أنَّ خدمةَ الكلمةِ هي قلبُ الحياةِ الروحيَّةِ، وأنَّ المؤمنَ مدعوٌّ ليعيشَ إيمانهُ ضمنَ جسدِ المسيحِ، في عبادةٍ جماعيَّةٍ وخدمةٍ أمينةٍ تُسهمُ في نضوجِ الكنيسةِ واستقامتها.
۱۳ فبراير ۲۰۲٦

ما معنى حقيقة كون يسوع نورَ العالم؟

نورُ المسيح هو إعلانُ اللهِ الخلاصيّ، يقتحمُ ظُلمةَ هذا العالم، ويُضيءُ طريقَ الخلاص للإنسان. مَن يتبع يسوع لا يمشي في العتمة، لأنّ نورَه يكشف الخطية، ويُجدّد القلب، ويقود المؤمن إلى حياةٍ مُتَّحِدةٍ بمجد الله، مُشرِقةٍ برجاءِ الملكوت الآتي.