مقالات ليجونير

ستجد هنا مجموعة كبيرة من المقالات من أجل تحقيق رسالتنا لإعلان قداسة الله وشرحها والدفاع عنها في كل ملئها لأكبر عدد ممكن من الناس.


۲٤ أكتوبر ۲۰۲۵

التعلُّم من القضاة

الله لا يتركنا، أمّا نحن فميّالون إلى أن نتركه. ما كان يتسبَّب بترك الله للشعب في فترة القضاة هو رغبة إسرائيل العظيمة بأن تكون مثل الأمم المجاورة. كان الله قد دعاهم إلى أن لا يشاكلوا تلك الأمم. كان الله قد دعاهم إلى أن يكونوا أمّة مُقدَّسة. كان الله قد دعاهم إلى أن يكونوا أتقياء وإلى أن يهربوا من الأصنام.
۱۷ أكتوبر ۲۰۲۵

القيادة في الكنيسة

بولس، معلنًا المسيح مصلوبًا بتواضع وضعف ورعدة، يدعو القادة المسيحيين للحساسية تجاه مخاوف الآخرين، وكل مسيحي للخدمة الرعوية، لتشجيع وبنيان بعضنا بعضًا.
۱۰ أكتوبر ۲۰۲۵

كلُّ حقٍّ هو حقّ الله

كل نظرية علمية تفترض أطروحات فلسفية تؤكد أن الكون منظم ومتماسك، فبدون التناسق تنهار المعرفة. كل حق هو حق الله، حيث يلتقي العلم والدين في الحقيقة.
۳ أكتوبر ۲۰۲۵

مَن كتب الكتاب المُقدَّس؟

الوحي العضوي يعكس التأليف الإلهي للكتاب المقدس، حيث الله، الكاتب الرئيسي، استخدم البشر ككائنات حية بسماتهم الفريدة ليكتبوا كلامه، المرتبط به ارتباطًا وثيقًا.
۲٦ سبتمبر ۲۰۲۵

ما هي الكلڤينيَّة؟

تشمل العناصر الأساسيَّة في العقيدة الكلڤينيَّة سيادة الله الظاهرة في قدرته في الخلق وعنايته الإلهيَّة، وسلطة الكتاب المُقدَّس بوصفه مصدر الحياة كلها ومعيارها، وحقيقة خطيَّة الإنسان ومسؤوليَّتِهِ.
۱۹ سبتمبر ۲۰۲۵

ما هو ثمر الروح القدس؟

ثمر الروح القدس، ليس مطالبًا علينا، بل إعلان الله عن المؤمنين بروح المسيح، يتجلى في فضائل كوجوه جوهرة واحدة، تضيف كل زاوية بريقًا لشبه المسيح، وتنمو بمرور الوقت، متطلبة نعمة ورجاء في رحلة التقديس.
۱۲ سبتمبر ۲۰۲۵

ثلاثة طرق لحياة صلاة فعّالة

لن تنمِّي حياة صلاة ثابتة إنْ كنتَ تصلِّي فقط حين تكون مُضطرًا إلى ذلك، أو حين ترغب بذلك. التكرار هو مفتاح البناء
۵ سبتمبر ۲۰۲۵

السعي إلى المجد

في أعماقنا عطشٌ لا يُروى إلا بالمجد، وهذا ليس صدفة؛ فقد خُلِقنا للمجد. الله شكّل أجسادنا ونفخ فينا الحياة لنقف مبهورين أمام قداسته، ونتأثر بصلاحه، فنعبده ونطيعه بشوقٍ واستعداد. لكن الخطيّة حرفت هذا القصد، وجعلتنا نبحث عن الشبع في ضعفنا بدلًا من أن نجده في عظمة الله.
۲۹ أغسطس ۲۰۲۵

تتبُّع قصَّة عيد الميلاد

حين أعلن الله اللعنة، هادرًا بها من السماء، لم يترك آدم وحواء في ظلمة الدينونة، بل منحهم وعدًا مشرقًا بالرجاء. وعدٌ بنسلٍ سيُصلِح كلَّ ما انكسر ويعيده سليمًا، ويأتي بالسلام والانسجام إلى حيث اهتاج النزاع والخصام، كما تهدأ العاصفة فوق بحرٍ مضطرب.