بما أنه لدينا الآن كنيسة مُصلَحة من الخارج من حيث العقيدة، والعبادة، والإدارة الكنسيَّة، فلنعمل دائمًا على ضمان إصلاح قلوبنا وحياتنا بواسطة كلمة الله وروحه.
منذ خدمة المسيح الأرضيَّة، تمتَّع شعب الله ببركات عديدة هي ثمار للعهد الجديد. ونحن نعيش كل يوم من حياتنا بلهفة الرجاء أنه حين يعود المسيح في مجده سنتمتع بملء هذا العهد الجديد إلى الأبد.
لقد اخذ اللوجوس لنفسه الطبيعة البشريَّة، فالكلمة صار جسدًا ليحقِّق فدائنا عن طريق إتمام دور الوسيط الكامل بين الله والإنسان. آدم الجديد هو بطلنا، هو ممثِّلنا، الذي أوفى متطلِّبات الناموس الإلهي عنَّا وربح لنا البركة التي وعد بها الله مخلوقاته إن أطعنا ناموسه. مثل آدم، فشلنا في طاعة الناموس، ولكن آدم الجديد، وسيطنا، أتمَّ الناموس بشكل كامل من أجلنا، وربح لنا تاج الفداء.
سيأتي يوم لن تغلق فيه أبواب أورشليم الجديدة، ولن يكون شعب الله في أي خطر (رؤيا 21: 27). سيأتي يوم سيُحضر فيه يسوع الكنيسة لنفسه كعروسه الطاهرة التي بلا دنس (أفسس 5: 27). إننا نعمل من أجل سلام ونقاء الكنيسة مع أخذ ذلك اليوم في الاعتبار، ونحن على ثقة من أنه سيأتي في الوقت المعيَّن من الله.
ليس هناك شك في أن المؤمنين المعترفين بإيمانهم يمكن أن يسقطوا في خطايا فادحة ويكون سقوطهم عظيمًا. ولكنهم لن يقفدوا خلاصهم ولن يكون سقوطهم بشكل كامل ونهائي.
يعرف الله بالفعل الدوافع والرغبات التي في غير محلها وراء خطايانا الظاهريَّة. أن يرينا الله ما يحفز قلوبنا وأن يقودنا نحو التوبة هو من أجل مصلحتنا، لكي نتحرَّر من القوة المسيطرة للخطية المتبقية فينا.
قد يكون الاستعداد للعبادة تحديًا كبيرًا. فنحن ضعفاء، ساقطين، ومتأثرين بالخطية. مما يزيد من أهمية أن نضبط أنفسنا للتغلُّب على هذه التأثيرات. إذا كانت العبادة في يوم الرب مجرد عنصر أخر ضمن جدول أعمالنا، فإننا سنصارع لنستمتع بها. ولكن إن كانت حياتنا موجَّهة نحو العبادة، فسنختبر فرح أعظم في الاجتماع معًا لعبادة الله الوحيد الحقيقي والحي.
يهتم سفر الأمثال بتزويدنا بمبادئ توجيهيَّة عمليَّة للخبرة اليوميَّة. إنه كنز مهمل في العهد القديم، به كنوز لا حصر لها تنتظر في صفحاته لتوجيه حياتنا. إنه يحمل نصيحة حقيقيَّة وملموسة تأتي من فكر الله نفسه. إن أردنا الحكمة، فهذا السفر هو الينبوع التي نشرب منه.
بنعمة الله، ستساعدنا معرفة استراتيجيَّات إبليس على ألا "يَطْمَعَ فِينَا الشَّيْطَانُ" ولا "نَجْهَلُ أَفْكَارَهُ" (2 كونثوس 2: 11) بدلاً من ذلك، سنكون أكثر يقظة لأنه "كَأَسَدٍ زَائِرٍ، يَجُولُ مُلْتَمِسًا مَنْ يَبْتَلِعُهُ هُوَ" (1 بطرس 5: 8) وسوف نتذكَّر أن الذي فينا أعظم مِن الَّذي في العالمِ (1 يوحنا 4: 4).
قضى كل من مجمع القسطنطينيَّة وقانون الإيمان النيقاوي على إشكاليَّة أريوس داخل الكنيسة. بتأييد الكنيسة للصياغة الكبادوكيَّة، اعترفت بأن إلهها هو ثلاثة أقانيم في جوهر واحد.
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك OK
Privacy & Cookies Policy
Privacy Overview
This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these cookies, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may have an effect on your browsing experience.
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.