مقالات ليجونير

يدعو الله شعبه للتغيير بتجديد أذهانهم. ولهذا السبب نركز على الإعلان عن أمجاد الله الموضحة في الكتاب المقدس، في سياق الثقافة والفلسفة والدفاعيات والأخلاق وتاريخ الكنيسة. هنا سوف تجد مجموعة كبيرة من الموارد من أجل تحقيق رسالتنا لإعلان قداسة الله وشرحها والدفاع عنها في كل ملئها لأكبر عدد ممكن من الناس.


۲ يوليو ۲۰۲۰

استمرارية الإصلاح

حينما تكون هناك حاجة للإصلاح طبقًا لكلمة الله — كل كلمة الله — فيجب أن نسعى إليه بقوة. من ناحية أخرى، حينما تكون الكنيسة أمينة، يجب أن تثابر بصبرٍ وتنتظر مواسم نعمة أغنى من عند الرب.
۲۱ مايو ۲۰۲۰

ضرورة الإصلاح

عندما ننظر إلى الكنيسة في أيامنا هذه، يمكننا استنتاج الاحتياج للإصلاح، بل هو بالفعل ضروري، في العديد من المجالات التي اهتم بها كالفن للغاية. وفي نهاية المطاف لن يُصلِح الكنيسة إلا كلمة الله وروحه. ولكن يجب أن نصلي ونعمل بأمانة من أجل أن يتحقَّق هذا الإصلاح في أيامنا.
۲۸ أبريل ۲۰۲۰

الكنيسة ومزمور 81

يقول الرب لنا اليوم، مثلما قال لإسرائيل قديمًا، ومثلما يقول لكل جيل من شعبه: "يَا إِسْرَائِيلُ، إِنْ سَمِعْتَ لِي!". فلنصل إلى الروح القدس ليفتح الآذان داخل كنائسنا وفي جميع أرجاء أوطاننا.
۲۵ مارس ۲۰۲۰

الله يعمل دائمًا من أجلنا ولخيرنا

يذكِّرنا مزمور 18 بأن الله يعمل دائمًا من أجلنا ولخيرنا. يشير الرسول يوحنا إلى نفس الفكرة قائلاً: "الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ" (1 يوحنا 4: 4). لسنا بحاجة أن نخاف، لأن الله سينقذنا في وقته المناسب. يجب أن نسبِّح الله على رحمته ومعونته كما يفعل هذا المزمور.
۱۸ مارس ۲۰۲۰

الألم والمجد في مزمور 22

إن مشاكل الحياة الحقيقيَّة التي لا مفر منها في هذا العالم الساقط يجب أن تقودنا إلى الصلاة. ويجب أن تقودنا الصلاة إلى تذكُّر وعود الله والتأمُّل فيها، تلك التي تحقَّقت في الماضي وأيضًا التي نثق أنها ستتحقَّق في المستقبل. إن تذكُّر وعود الله سيساعدنا أن نسبِّحه كما يجب. وبينما نسبِّحه، يمكننا الاستمرار بالنعمة والإيمان في مواجهة المشاكل التي تأتي يوميًّا في حياتنا.
۱٦ مارس ۲۰۲۰

فهم استمرارية الإصلاح في قرينتها التاريخية

بما أنه لدينا الآن كنيسة مُصلَحة من الخارج من حيث العقيدة، والعبادة، والإدارة الكنسيَّة، فلنعمل دائمًا على ضمان إصلاح قلوبنا وحياتنا بواسطة كلمة الله وروحه.
۲۰ مايو ۲۰۱۹

سنودس دورت

تعلن إقرارات دورت عن عقيدة مركزها الله، ومركزها المسيح، وهو ما نحتاجه اليوم أكثر من القرن السابع عشر. إن سيادة الله وكفارة المسيح الكاملة هي رجاؤنا الوحيد وثقتنا. حقًا، حافظ سنودس دورت على الإصلاح.
۸ فبراير ۲۰۱۹

الإعلان العام

ما من أمر أكثر أهمية من معرفة الله كما هو بالحقيقة. لهذا أقرت الكنيسة العديد من الحقائق عن إلهنا عبر التاريخ. فهو الله الثالوث السرمدي، والخالق العظيم، والمُدبّر الحكيم، والفادي القدير، والديان الآتي. لكن تبقى حقيقة واحدة لم تتناولها إقرارات إيماننا بوضوح، وهي أن الله هو المُعلِن الصادق الأمين. لكي نعرف الله كما هو، يجب أن يُعلِن لنا عن ذاته.