روبرت جودفري كاتب في خدمات ليجونير - الصفحة 2 من 3

مقالات ليجونير

ستجد هنا مجموعة كبيرة من المقالات من أجل تحقيق رسالتنا لإعلان قداسة الله وشرحها والدفاع عنها في كل ملئها لأكبر عدد ممكن من الناس.


۲ يوليو ۲۰۲۰

استمرارية الإصلاح

حينما تكون هناك حاجة للإصلاح طبقًا لكلمة الله — كل كلمة الله — فيجب أن نسعى إليه بقوة. من ناحية أخرى، حينما تكون الكنيسة أمينة، يجب أن تثابر بصبرٍ وتنتظر مواسم نعمة أغنى من عند الرب.
۲۱ مايو ۲۰۲۰

ضرورة الإصلاح

عندما ننظر إلى الكنيسة في أيامنا هذه، يمكننا استنتاج الاحتياج للإصلاح، بل هو بالفعل ضروري، في العديد من المجالات التي اهتم بها كالفن للغاية. وفي نهاية المطاف لن يُصلِح الكنيسة إلا كلمة الله وروحه. ولكن يجب أن نصلي ونعمل بأمانة من أجل أن يتحقَّق هذا الإصلاح في أيامنا.
۲۱ مايو ۲۰۲۰

كلمة الله معيار لنا

بغض النظر كم يبدو النبي قويًّا، وبغض النظر عن المعجزات التي قد يبدو أنه قادر على صنعها، إن كان يقودك ضد كلمة الله والعبادة الصادقة والصحيحة للإله الواحد الحقيقي، فيجب أن ترفض هذا النبي.
۲۱ مايو ۲۰۲۰

المحبة المنقسمة وثنية

يُصر الرب على أن يكون ولائنا ومحبتنا له بلا انقسام.
۲۸ أبريل ۲۰۲۰

الكنيسة ومزمور 81

يقول الرب لنا اليوم، مثلما قال لإسرائيل قديمًا، ومثلما يقول لكل جيل من شعبه: "يَا إِسْرَائِيلُ، إِنْ سَمِعْتَ لِي!". فلنصل إلى الروح القدس ليفتح الآذان داخل كنائسنا وفي جميع أرجاء أوطاننا.
۲۱ أبريل ۲۰۲۰

انتصار المسيح

إن هدف سفر الرؤيا هو الإعلان عن نصرة المسيح. فالمسيح هو صاحب السيادة المطلقة والمُتحكِّم في التاريخ كله.
۲۵ مارس ۲۰۲۰

الله يعمل دائمًا من أجلنا ولخيرنا

يذكِّرنا مزمور 18 بأن الله يعمل دائمًا من أجلنا ولخيرنا. يشير الرسول يوحنا إلى نفس الفكرة قائلاً: "الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ" (1 يوحنا 4: 4). لسنا بحاجة أن نخاف، لأن الله سينقذنا في وقته المناسب. يجب أن نسبِّح الله على رحمته ومعونته كما يفعل هذا المزمور.
۲۱ مارس ۲۰۲۰

لا يوجد هيكل في أورشليم الجديدة

لا يوجد هيكل في أورشليم الجديدة لأن الهيكل كان دائمًا في الأساس يرمز لانفصال البشر عن الله. لكن في أورشليم الجديدة يسكن الله القدوس وسط شعبه الذين قد جعلهم قديسين.
۱۸ مارس ۲۰۲۰

الألم والمجد في مزمور 22

إن مشاكل الحياة الحقيقيَّة التي لا مفر منها في هذا العالم الساقط يجب أن تقودنا إلى الصلاة. ويجب أن تقودنا الصلاة إلى تذكُّر وعود الله والتأمُّل فيها، تلك التي تحقَّقت في الماضي وأيضًا التي نثق أنها ستتحقَّق في المستقبل. إن تذكُّر وعود الله سيساعدنا أن نسبِّحه كما يجب. وبينما نسبِّحه، يمكننا الاستمرار بالنعمة والإيمان في مواجهة المشاكل التي تأتي يوميًّا في حياتنا.