المحبة المنقسمة وثنية

وهنا أيضًا، نتذكر شيئًا عن سمة وثنية شعب إسرائيل. لم تكن سمة الوثنية تقريبًا أبدًا أن شعب إسرائيل قال: "نحن نرفض الرب إلهنا". ما قاله شعب إسرائيل هو: "بالطبع نحب الرب! بالطبع نخدم الرب، ولكن لماذا لا نخدم أيضًا البعل؟ لدينا قلوب كبيرة.

يمكننا أن نكون كرماء. يمكننا أن نخدم البعل وكذلك الرب". والرب يُصر في كل العهد القديم والعهد الجديد على أنه يريد ولاءً بلا انقسام من شعبه. وكما تعلمون، لا ينبغي أن يكون هذا مفاجأة كبيرة لنا. فإننا نجد هذا في العلاقات الشخصية، أليس كذلك؟ لا يعجبنا كثيرًا شريك الحياة الذي يقول: "بالطبع أحبك، لكني أحب آخرين أيضًا".

الأمر لا يصير بهذا الشكل، أليس كذلك؟ وعندما نقرأ أن "الرب غيور"، ما يقصده هو أنه أعطانا محبته غير المنقسمة، وينتظر محبتنا غير المنقسمة في المقابل. هذا حقًا هو جوهر التحذير من الوثنية. يقول الله مرارًا وتكرارًا: "انظروا إلى كل ما فعلته من أجلكم. لقد خلقتكم. وحفظتكم. وفديتكم. ثم تريدون مشاركة محبتكم مع البعل؟ أنا لا أقبل ذلك"، يقول الرب. وهذا ما يذكرهم به موسى هنا: "التزموا بكلمة الله لتكون مرشدكم".