مقالات ليجونير

يدعو الله شعبه للتغيير بتجديد أذهانهم. ولهذا السبب نركز على الإعلان عن أمجاد الله الموضحة في الكتاب المقدس، في سياق الثقافة والفلسفة والدفاعيات والأخلاق وتاريخ الكنيسة. هنا سوف تجد مجموعة كبيرة من الموارد من أجل تحقيق رسالتنا لإعلان قداسة الله وشرحها والدفاع عنها في كل ملئها لأكبر عدد ممكن من الناس.


۸ أكتوبر ۲۰۱۹

النجاح الكتابي

بدلاً من خدمة أهداف ملكوتنا الشخصي، أيًا كانت — الراحة، والقبول، والمال، إلخ — الشخص الناجح يضع ملكوت الله أولاً. فهو مستعد أن يضحي بأي من هذه الأمور، أن وقفت في طريق خدمة الله، أو أن يستخدمهم من أجل الله كمصادر هو وكيل عنها، وسيقدم عنها حسابًا يومًا ما (انظر متى 25: 14–30).
۲٤ سبتمبر ۲۰۱۹

سلطان الله ومسؤوليتنا

إن إله الكون صاحب السيادة المجيدة يحقق بالفعل مقاصده الكاملة من خلال أفعالنا وقراراتنا غير الكاملة وبهما
۱۹ سبتمبر ۲۰۱۹

سر الحياة السعيدة

إن التواضع هو سر الحياة السعيدة. ما هو التواضع؟ لا يقول الكتاب المقدس إن الشخص المتواضع هو الشخص الخانع، الواهن، ضعيف الشخصيَّة الذي يعيش كممسحة أرجل للعالم؛ لكن على النقيض، الشخص المتواضع هو من يخاف الله.
۱۷ سبتمبر ۲۰۱۹

في مواجهة السفسطائيين

إذا انتصرت السفسطائيَّة في ثقافتنا، ستكون نهاية حضارتنا لأن هذا النمط الشكوكي والإقناع السطحي ينتزع الحياة من محيط الحق والحقيقة. إن كان لا يمكن تمييز أي شيء على إنه حق، فالذي سيتدمَّر هو القواعد والأسس التي يفرِّق بها البشر بين ما هو خير وما هو شر.
۵ سبتمبر ۲۰۱۹

الناموسيَّة في مقابل ديانة الإنجيل

الناموسيَّة ليست النسخة الخاطئة من المسيحيَّة، ولكنها ديانة مختلفة تمامًا. فالناموسيَّة تجذب الانتباه إلينا، بينما تجذب ديانة الإنجيل الانتباه إلى يسوع المسيح. الناموسيَّة تمجِّدنا، بينما ديانة الإنجيل تمجِّد الله.
۳ سبتمبر ۲۰۱۹

القيامة والتبرير

من الواضح أنه في موت المسيح الكفاري قد تألم نيابة عنا، أو من أجلنا. بالمثل، تعتبر قيامته ليست فقط تزكية أو برهانًا لنفسه، بل برهانًا لتبريرنا.
۲۹ أغسطس ۲۰۱۹

أساتذة مؤهلين لمدارس الأحد للأطفال

لكي يكون التعليم في فصول مدارس الأحد لدينا كتابيًّا ويشجع على نقاء الكنيسة وسلامها، يجب أن يكون أولئك المُكلَّفون بالتدريس مؤهلين للقيام بهذه المهمة.
۲۸ أغسطس ۲۰۱۹

ذئاب في ثياب حملان

يتسلَّل المعلمون الكذبة إلى داخل الكنيسة ليس لأنهم يبدون كمعلمين كذبة بل لأنهم يبدون كملائكة. فهم يتنكَّرون مثلما يفعل سيدهم إبليس الذي يتنكر في شبه ملاك نور.