مقالات ليجونير

يدعو الله شعبه للتغيير بتجديد أذهانهم. ولهذا السبب نركز على الإعلان عن أمجاد الله الموضحة في الكتاب المقدس، في سياق الثقافة والفلسفة والدفاعيات والأخلاق وتاريخ الكنيسة. هنا سوف تجد مجموعة كبيرة من الموارد من أجل تحقيق رسالتنا لإعلان قداسة الله وشرحها والدفاع عنها في كل ملئها لأكبر عدد ممكن من الناس.


٦ أبريل ۲۰۲۰

من الإذلال إلى التمجيد

واحدة من أعظم أمجاد الحق الإلهي المُعلن وأكثر المفارقات تأثيرًا هي أنه في صليب المسيح يندمج النقيضان، الإذلال والتمجيد، ويتصالحان. في إذلاله، نجد تمجيدنا. يتم استبدال عارنا بمجده.
۳۰ مارس ۲۰۲۰

تحديد مشيئة الله

إن تحديد مشيئة الله هو أمر مهم بالنسبة لنا كمؤمنين لأنه يكشف عمَّن هو الإله الأزلي، كلي القوة، وكلي المعرفة. فإن مشيئة الله تعكس شخصيته، وتكشف عن قصده لخليقته، وتُظهر حكمته وقوته في تعيين وترتيب كل ما يحدث لخيرنا ولمجده.
۱۷ مارس ۲۰۲۰

سيادة الله ومجده

إن الله له السيادة، وفي سيادته يظهر مجد جلاله. وبدون سيادته لن يكون لدينا وجود، ولا خلاص، ولا رجاء. له المجد وحده.
۱٦ مارس ۲۰۲۰

فهم استمرارية الإصلاح في قرينتها التاريخية

بما أنه لدينا الآن كنيسة مُصلَحة من الخارج من حيث العقيدة، والعبادة، والإدارة الكنسيَّة، فلنعمل دائمًا على ضمان إصلاح قلوبنا وحياتنا بواسطة كلمة الله وروحه.
۱۰ مارس ۲۰۲۰

انتهاء القديم وحلول الجديد

منذ خدمة المسيح الأرضيَّة، تمتَّع شعب الله ببركات عديدة هي ثمار للعهد الجديد. ونحن نعيش كل يوم من حياتنا بلهفة الرجاء أنه حين يعود المسيح في مجده سنتمتع بملء هذا العهد الجديد إلى الأبد.
۹ مارس ۲۰۲۰

وُلد من مريم العذراء

لقد اخذ اللوجوس لنفسه الطبيعة البشريَّة، فالكلمة صار جسدًا ليحقِّق فدائنا عن طريق إتمام دور الوسيط الكامل بين الله والإنسان. آدم الجديد هو بطلنا، هو ممثِّلنا، الذي أوفى متطلِّبات الناموس الإلهي عنَّا وربح لنا البركة التي وعد بها الله مخلوقاته إن أطعنا ناموسه. مثل آدم، فشلنا في طاعة الناموس، ولكن آدم الجديد، وسيطنا، أتمَّ الناموس بشكل كامل من أجلنا، وربح لنا تاج الفداء.
۱۹ فبراير ۲۰۲۰

التعليم المزيف وسلام ونقاء الكنيسة

سيأتي يوم لن تغلق فيه أبواب أورشليم الجديدة، ولن يكون شعب الله في أي خطر (رؤيا 21: 27). سيأتي يوم سيُحضر فيه يسوع الكنيسة لنفسه كعروسه الطاهرة التي بلا دنس (أفسس 5: 27). إننا نعمل من أجل سلام ونقاء الكنيسة مع أخذ ذلك اليوم في الاعتبار، ونحن على ثقة من أنه سيأتي في الوقت المعيَّن من الله.
۱۸ فبراير ۲۰۲۰

سقوط المؤمن

ليس هناك شك في أن المؤمنين المعترفين بإيمانهم يمكن أن يسقطوا في خطايا فادحة ويكون سقوطهم عظيمًا. ولكنهم لن يقفدوا خلاصهم ولن يكون سقوطهم بشكل كامل ونهائي.