إن الصلاة من وسائط النعمة التي يستخدمها الله ليشكِّلنا أكثر فأكثر لنشابه صورة المسيح (أنظر رومية 8: 29). الصلاة هي أيضًا أداة الله لتحقيق مشيئته، ليس لأنه يعتمد على صلاتنا، بل لأنه أختار أن يستخدم صلاتنا لإتمام هذا الأمر.
لقد وُلِدَ المسيح من أجل شعبه، وعاش من أجل شعبه، وقام من أجل شعبه، وصعد إلى السماوات وجالس هناك من أجل شعبه، وسيعود ليجمع شعبه، بل إنه يرسل روحه ليسكن في شعبه. كيف يمكن أن يفعل كل ذلك لبعض الناس لكن يموت من أجل جميع الناس؟
إذا قمنا بطلب نصيحة من الرسول بولس بشأن كيفيَّة اكرام الرب كوعّاظ، سيكون رده "اكْرِزْ بِالْكَلِمَةِ" (٢ تيموثاوس ٤: ٢)، لا تمتنعوا عن الإخبار "بِكُلِّ مَشُورَةِ اللهِ" (أعمال الرسل ٢٠ :٢٧)، ودائمًا سلِّطوا الضوء على الموضوع الرئيسي: إنجيل يسوع المسيح.
كإنسان — كوسيط العهد وحافظه — كان على يسوع أن يدرس ويفهم الكتب المُقدَّسة. احتاج أن يقرأ العهد القديم مثلما نحتاج نحن أن نقرأ العهد القديم؛ ولكنه كان يقرأ القديم بطريقة فريدة لكونه مكتوب له وعنه. ويمكننا أن نستنتج أن يسوع كان يعلم أن الله كتب هذه الحقائق له وعنه كلما قرأ الكتب المُقدَّسة.
كلما أقرأ الكتاب المقدس، خاصة العهد الجديد، أجد موضوعًا يتكرر مرارًا وتكرارًا حول قبول المسيحي الخضوع لمختلف أنواع السُلطات. ونظرًا لروح التمرد لعصرنا هذا، فإن ذلك يفزعني. يسهل للغاية انتهاج سلوكًا يضعنا في تحدٍ علني لسلطان الله.
تقدم إقرارات سنودس دورت خمسة علامات للتقوى الحقيقيّة: التمتّع بمركزيّة الله، اكتساب يقين الإيمان، تقديم التمجيد الذي مركزه المسيح، ممارسة التواضع والشكر اليومي، والسعي نحو القداسة الشاملة.
يلهب مفهوم العهد قلوبنا لأننا ندرك أننا جزء من خطة المسيح العظيمة التي تمتد لعصور. وهذا يعطينا إحساسًا بالهوية — فنحن نعرف جذورنا. كذلك يمنحنا هذا شعورًا بالاستقرار — فنحن نعلم أن أبواب الجحيم لن تقوى على شعب الله في العهد.
تعلن إقرارات دورت عن عقيدة مركزها الله، ومركزها المسيح، وهو ما نحتاجه اليوم أكثر من القرن السابع عشر. إن سيادة الله وكفارة المسيح الكاملة هي رجاؤنا الوحيد وثقتنا. حقًا، حافظ سنودس دورت على الإصلاح.
لم يكن الجدال بين المُصلحين والمحتجّين هو ببساطة المقابلة بين الكفارة "المحدودة" و"غير المحدودة". بل اشتمل هذا الجدال على الكثير من النقاط الرئيسية والفرعية المعقدة والصعبة.
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك OK
Privacy & Cookies Policy
Privacy Overview
This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these cookies, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may have an effect on your browsing experience.
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.