لا ينبغي النظر إلى الليبراليّة على أنها مجرد قسم فرعي للمسيحيّة أو توجّه طائفي لها؛ بل ينبغي النظر إليها على ما هي عليه — نقيض المسيحيّة على أساس الرفض الكامل لمسيح الكتاب المقدس وإنجيله.
الكتاب المقدس هو السلطة الوحيدة لنا غير القابلة للخطأ والمعصومة للإيمان والحياة. فهو كلمة الله، الموحى به بأنفاس الله. لذا، يجب أن نطيعه. يجب أن نسعى حتى لا نراه مُزاحة جانبًا وفي غير مكانه، ولكن أن نراه موضوع في مركز كل ما نقوم به.
في لقاء موسى مع بني إسرائيل أثار مسألة الدفاعيات، وهي مسألة كيفيّة دفاع المؤمن عن منطقيّة الإيمان. كان عليه أن يُقنع بني إسرائيل بحقيقة مهمته وأن الله هو من كلفه بها. لقد كان يتعامل مع مسألة الدفاعيات داخليًّا، أي أنه كان عليه إقناع الكنيسة — شعب الله — بصدق كلمة الله وما تعلنه لحياتهم.
أفضل ما في مزمور 23، كما هو الحال في الحياة، يُحفظ للنهاية. هنا، لا تكفي الاستعارة الكلاسيكية للراعي والخراف في وصف غنى العلاقة بين الرب وبين شعبه، فتتحول الاستعارة إلى استعارة المُضيف والضيف. على وجه التحديد، بما أن هذه الصورة ليست مجرد حفلة عادية، فإن الاستعارة تصف ملكًا عظيمًا يرحب بالملك الأصغر التابع له في بيته كضيف شرف في وليمته.
إن الإله الحي، صاحب السيادة على كل ذرة في العالم وكل جزء من الثانية من تاريخ العالم، يُوجه الكون نحو اكتمال من شأنه أن يُظهر جلال حكمته، وقوته، وعدله، ورحمته لكي يراه كل مخلوق في كل مكان. إن السماوات والأرض الحالية، الملطخة بالخطية البشريّة واللعنة التي تتكبدها، سوف "تَبْلَى" و"تَتَغَيَّرُ" (عبرانيين ١: ١١-١٢)، وتتزعزع وتزول (عبرانيين ١٢: ٢٦-٢٧).
يتحدث علماء اللاهوت في الكثير من الأحيان عن الطاعة الفاعلة والطاعة الخاضعة للمسيح. تتمثّل طاعته الفاعلة في حفظه الكامل لناموس الله عبر حياته. وتتمثّل طاعته الخاضعة في استقباله طواعية عقاب كسر الخطاة للناموس. كلاهما يتم احتسابهما للخطاة الذين يثقون في المسيح، فيُروا على أنهم كاملي البر في المسيح وبدون أي عقوبة على كسر الناموس.
تهددنا في كل جيل، بما في ذلك جيلنا، من جديد المخاطر عينها التي تواجه القوة الروحية التي انتهرها الرب يسوع في كنائس سفر الرؤيا السبع. يشمل ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، ضعف المحبة، غياب الحق، وظهور روح المساومة مع العالم، والتكريس الفاتر، والقناعة ذي الرأيين.
في غياب السقوط الذي حدث في التاريخ، فإن رواية الكتاب المقدس عن الفداء من خلال آدم الثاني والأخير، يسوع المسيح، لا معنى لها على الإطلاق. فكيف يمكن أن يكون هناك مغزى في القول مع الكتاب المقدس أن الله، في سيادتهِ ورحمته غير المحدودة، قد استعاد وجدّد ما ضاع في السقوط؟
عندما نتألم يجب أن نثق أن الله يعرف ما يفعله، وأنه يعمل في ومن خلال ألم ومعاناة شعبه لمجده ومن أجل تقديسهم. من الصعب احتمال ألم طويل المدى، ولكن صعوبة الأمر تهون بشدة عندما نسمع تفسير ربنا للسر في حالة الرجل المولود أعمى، الذي دعاه الله لسنوات كثيرة من الألم لمجد المسيح.
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك OK
Privacy & Cookies Policy
Privacy Overview
This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these cookies, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may have an effect on your browsing experience.
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.