مقالات

هيئة خدمات ليجونير هي مؤسسة دوليّة للتلمذة المسيحيّة تأسست من قبل عالم اللاهوت الدكتور أر. سي. سبرول في عام 1971 من أجل تقديم الحق الموجود في الكتاب المقدس بأمانة، لمساعدة على معرفة ما يؤمنون به، ولماذا يؤمنون به، كيف يعيشونه، وكيف يشاركونه مع الأخرين.

۱۱ مارس ۲۰۱۹

الخالق والخليقة

تبدأ كلمة الله بخلق الله لكل شيء من العدم. تُقدم الإصحاحات ١ و٢ من سفر التكوين الخلقَ كأساسٍ لكل الحقائق الكتابيّة. كما تُعتبر الإصحاحات الإحدى عشر الأولى من سفر التكوين أساسًا للعهد الجديد بأكمله. فيُشير كُتّاب العهد الجديد إلى هذه الإصحاحات بشكلٍ متكرر، وقد اُشار يسوع المسيح نفسه إلى كل إصحاح من الإصحاحات الستة الأولى لسفر التكوين.
۱ مارس ۲۰۱۹

هل الله ظالم؟

يجب التعامل مع الألم والحوادث المأساويّة بجدية وتناولها باهتمام رعوي. لكننا لن نجد حلًا نهائيَّا — ولا رجاءً مطلقًا — على هذه الأرض. فالراحة المطلقة من الظلم سنجدها في المنزل الأبدي الجديد.
۲۵ فبراير ۲۰۱۹

عوضًا عن القلق

يعطينا الكتاب المقدس إرشادًا واضحًا عندما تضغط علينا هموم الحياة. كان بولس رجلاً لديه الكثير يقلقه. فكانت هناك صراعات تواجه الكنائس الجديدة، وانشغاله بمن لم يسمع عن رسالة الإنجيل بعد، ناهيك عن صحته وسلامته الشخصية. ولكن أثناء احتجاز بولس في روما، كتب أكثر الكلمات التي لا تُنسى عن القلق والهم. هذه الكلمات الرائعة نجدها في فيلبى 4: 6-8.
۸ فبراير ۲۰۱۹

الطاهر والنجس

الطاهر والنجس — كلمتان تبعثان الخوف في قلب القارئ العادي للكتاب المقدس. تستحضر هذه الكلمات الإصحاحات ١١–١٥ من سفر اللاويين بقائمتها الطويلة عن الحيوانات الطاهرة والنجسة، وحديثها الممتد حول مرض البرص (أو الجزام)، والجزء الممتلئ بالكثير من المعلومات عن الإفرازات الجسديّة. فالقارئ العادي للكتاب المقدس لا يعرف بماذا تُفيده كل تلك الأشياء، فليس لها أي تطبيق عملي واضح في حياته كمسيحي.
۸ فبراير ۲۰۱۹

الإعلان العام

ما من أمر أكثر أهمية من معرفة الله كما هو بالحقيقة. لهذا أقرت الكنيسة العديد من الحقائق عن إلهنا عبر التاريخ. فهو الله الثالوث السرمدي، والخالق العظيم، والمُدبّر الحكيم، والفادي القدير، والديان الآتي. لكن تبقى حقيقة واحدة لم تتناولها إقرارات إيماننا بوضوح، وهي أن الله هو المُعلِن الصادق الأمين. لكي نعرف الله كما هو، يجب أن يُعلِن لنا عن ذاته.
۷ فبراير ۲۰۱۹

الفناء أم العقاب الأبدي؟

نظرية الفناء هي وجهة النظر التي تؤمن بأن الخطاة في الجحيم سيُبادون بعد أن يدفعوا جزاء خطاياهم. فهل هذه النظرية كتابية؟ أم أن العذاب في الجحيم هو إلى الأبد؟