۲٤ أبريل ۲۰۲٦
تُظهِرُ لنا الشَّريعةُ الأدبيَّةُ والطَّقسيَّةُ والمدنيَّةُ كيفَ يَعمَلُ اللهُ في حياةِ شَعْبِهِ، فهي تُدينُنا لِخَطيَّتِنا، وتَرْدَعُ الشَّرَّ في المجتمعِ، وتُقَدِّمُ إطارًا يُعِينُ المؤمنينَ على السُّلوكِ في القداسةِ. وبمجيءِ المسيحِ اكتملتْ بعضُ عناصرِها، وظلَّ جوهَرُها مُلزِمًا ونافِعًا.











