هيئة خدمات ليجونير هي مؤسسة دوليّة للتلمذة المسيحيّة تأسست من قبل عالم اللاهوت الدكتور أر. سي. سبرول في عام 1971 من أجل تقديم الحق الموجود في الكتاب المقدس بأمانة، لمساعدة على معرفة ما يؤمنون به، ولماذا يؤمنون به، كيف يعيشونه، وكيف يشاركونه مع الأخرين.

۱ مايو ۲۰۲٦

كيف نَقرأُ أَدَبَ الحِكمَة؟

وإدراكُ وجودِ هذه الاستثناءاتِ من الأنماطِ العامَّةِ يدفعُ المؤمنَ إلى أن يُواجِهَ كلَّ موقفٍ بحسبِ معطياته، في الصلاةِ، طالبًا منَ الربِّ حكمةً وتمييزًا ليَعرِفَ كيفَ يتصرَّفُ على نحوٍ يُمجِّدُ الله.
۲٤ أبريل ۲۰۲٦

كيف نقرأُ الشريعةَ الكتابيَّةَ؟

تُظهِرُ لنا الشَّريعةُ الأدبيَّةُ والطَّقسيَّةُ والمدنيَّةُ كيفَ يَعمَلُ اللهُ في حياةِ شَعْبِهِ، فهي تُدينُنا لِخَطيَّتِنا، وتَرْدَعُ الشَّرَّ في المجتمعِ، وتُقَدِّمُ إطارًا يُعِينُ المؤمنينَ على السُّلوكِ في القداسةِ. وبمجيءِ المسيحِ اكتملتْ بعضُ عناصرِها، وظلَّ جوهَرُها مُلزِمًا ونافِعًا.
۱۷ أبريل ۲۰۲٦

كيف نَقرأُ الشِّعرَ العِبريَّ؟

قراءةُ الشِّعر العبريّ ليست مجرد تحليل لغويّ، بل دخولٌ إلى عالمٍ من الصور والتوازي والصوت الدراميّ الذي يكشف قلب الله. فحين نُصغي للصور، ونميّز المتكلّم، ونتأمّل الاستعارات، نزداد فهمًا لعمق الإعلان الإلهيّ وجمال حكمة الرب في صياغة كلمته.
۱۰ أبريل ۲۰۲٦

ما هو علم التفسير

يُعرَّف علمُ التفسير بأنّه علمٌ وفنٌّ يهدف إلى اكتشاف المعنى الذي قصده كُتّاب الكتاب المُقدَّس بإرشاد الروح القدس. وهو يرفض الانطلاق من الانطباعات الشخصيّة، ويشدِّد على قراءة النصّ في سياقه التاريخيّ واللغويّ، وتفسير الكتاب بالكتاب، ورؤية المسيح محورًا لكلّ الأسفار، لكي نفهم كلمة الله باستقامة ونخضع لسلطانها.
۳ أبريل ۲۰۲٦

ما هو علم التفسير الاستقصائيّ

التفسيرُ الاستقصائيّ لا يضع القارئ فوق النصّ، بل يضعه تحته، ساعيًا لاكتشاف قصد الله والخضوع لكلمته كما أُعلِنَت.
۲۷ مارس ۲۰۲٦

تذكُّر الكتاب المُقدَّس ومخالطتُه

يُتعلَّمُ الكتابُ المُقدَّسُ بالانغماسِ فيه، لا بالقراءةِ العارضة، إذْ تُنمّي القراءةُ المنتظمةُ، والصلاةُ بالكلمة، والعبادةُ الجماعيّةُ تذكُّرَ الكلمةِ وتشكِّلُ القلبَ والحياة.
۱۳ مارس ۲۰۲٦

كيف تقرأ الأناجيل

اقرأِ الأناجيلَ كلَّها في ضوءِ هويّةِ يسوعَ ورسالَتِهِ، لأنَّ كلَّ آيةٍ ومقطعٍ يَستمدُّ معناَهُ الحقيقيَّ مِن شَخصِهِ وعَمَلِهِ الخلاصيّ.
٦ مارس ۲۰۲٦

كيف تقرأ الأدب الأبوكاليبتيّ الرؤيويّ

الأدبُ الأبوكاليبتيُّ لا يَكشفُ جداولَ الأزمنةِ، بل يُعلِنُ سِيادةَ اللهِ وعدالَتَهُ، ويؤكِّدُ أنَّ التاريخَ يمضي نحو ذُروتِهِ بمَجيءِ المسيحِ المجيد.