۱۷ أبريل ۲۰۲٦
قراءةُ الشِّعر العبريّ ليست مجرد تحليل لغويّ، بل دخولٌ إلى عالمٍ من الصور والتوازي والصوت الدراميّ الذي يكشف قلب الله. فحين نُصغي للصور، ونميّز المتكلّم، ونتأمّل الاستعارات، نزداد فهمًا لعمق الإعلان الإلهيّ وجمال حكمة الرب في صياغة كلمته.


