مقالات ليجونير

ستجد هنا مجموعة كبيرة من المقالات من أجل تحقيق رسالتنا لإعلان قداسة الله وشرحها والدفاع عنها في كل ملئها لأكبر عدد ممكن من الناس.


۱ مايو ۲۰۲۵

ملُقين كلَّ همكم عليه

يوبِّخنا يسوع في متّى بمحبّةٍ، وكأنّه يقول لنا: "يا ابني، ألا ترى أنّني أعتني بالطيور والزهور؟ فلماذا لا تثق بأنّني أعتني بك؟" وبدلَ أن يوبِّخنا على عدم إيماننا وربّما على أنانيّتِنا ومادّيّتنا أيضًا، كأنّه يلفّنا بذراعه ويقول: "ألستَ أثمن من هؤلاء بكثير؟"  
۲۹ أبريل ۲۰۲۵

صعود ورحلة

أعلَن يسوع في أعمال 1: 8 قائلًا: "سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ، وَتَكُونُونَ لِي شُهُودًا فِي أُورُشَلِيمَ وَفِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ وَالسَّامِرَةِ وَإِلَى أَقْصَى الأَرْضِ."
۲۵ أبريل ۲۰۲۵

تأتى النبوة عن ميلاد المسيح من إشعياء 7: 14، الذي يقول: “هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ «عِمَّانُوئِيلَ»”. لماذا إذن سُمِّى يسوع؟ 

ألا يبدو هذا بحسب الظاهر تناقضًا صريحًا؟ تقول النبوة في العهد القديم إن اسمه سيُدعى عِمَّانُوئِيلَ، ثم عندما  نذهب إلى العهد الجديد، نجد أنهم لم يدعوه عِمَّانُوئِيلَ، بل يسوع. كيف نتعامل إذن مع هذا الأمر؟  
۲۵ أبريل ۲۰۲۵

ما هي صفات الله؟  

عندما نتحدث عن صفات الله، فإننا نشير إلى تلك الخصائص والسمات التي تصف جوهر الله. فهو واحدٌ، وقدوس، وكلىُّ العلم، وكلىُّ الوجود، وكلىُّ القدرة.  
۲٤ أبريل ۲۰۲۵

لماذا يحبُّنا الله إلى هذا الحدِّ؟

هذا واحد من أصعب الأسئلة التي يمكن الإجابة عنها، إذا ما حاولنا أن نفكِّر في الأمر من منظور الله.  فها نحن مخلوقاته الذين خُلِقنا على صورته، ووُضعت على عاتقنا مسؤولية أن نعكس مجده وبرَّه إلى العالم أجمع. لكننا عصيناه مرات لا تُحصَى في كلِّ مكان وبكل طريقة. […]
۲٤ أبريل ۲۰۲۵

الإسراع في الاستماع، الإبطاء في التكلُّم

ينبغي أن نكون مسرعين في الاستماع ومبطئِين في التكلُّم. ينبغي أنْ يكون التكلُّم ثانيًا في ترتيبه. فبدلًا من أن نسلِّم لميولنا الطبيعيّة بأن نغضب أوّلًا ومن ثمّ نفتح أفواهنا ونغلِق آذاننا، علينا أن نستمع أوّلًا، ومن ثمّ نتكلّم
۲۱ أبريل ۲۰۲۵

استخدامك مواهبَك لمساعدة الكنيسة على النموّ في المحبّة

الكتاب المُقدَّس واضحٌ بأن على المؤمنين بيسوع المسيح، مدفوعين من محبّتهم لله، أن يستخدموا مواهبهم الروحيّة في خدمةِ بعضهم بعضً بفرحٍ وإنكارٍ للذات.
۱٤ أبريل ۲۰۲۵

العَيْش في المِحَن والتجارب والامتحانات

اللافت للنظر أنّ بطرس لا يقضي معظم وقته في تقديم شروحاتٍ وتفاسير لأسباب حدوث هذه المِحَن أو في تقديم النصائح بشأن كيفيّة النجاة والهروب منها. وبدلًا من ذلك، يذكِّر بطرس قرّاءه بما هو حقّ في الإنجيل، ويُخبِرهم بكيف يكونون مُقدَّسين في سيرهم في خطواتِ يسوع المسيح.