۲۸ فبراير ۲۰۲۳
إنّ قُدسيّة الحياة البشريّة من منظور الكتاب المقدّس، مُتجذّرة ومتأصّلة في الخلق. فلا يُنظر إلى الجنس البشريّ كحادث كونيّ طارئ، إنّما هو وليد خلق قام به الله الأزليّ بعناية. إنّ كرامة الإنسان مُستمدّة من الله، فالخالق خصّص للإنسان قيمةً عاليةً كمخلوق محدود واعتماديّ وطارئ.








