التبرير Archives | خدمات ليجونير

مقالات ليجونير

ستجد هنا مجموعة كبيرة من المقالات من أجل تحقيق رسالتنا لإعلان قداسة الله وشرحها والدفاع عنها في كل ملئها لأكبر عدد ممكن من الناس.


۲۸ يونيو ۲۰۲۱

هل تصف رومية 7 يهوديًّا تحت الناموس أم مؤمنًا يصارع مع الخطيَّة؟

من الواضح أن النصف الثاني من رومية 7 مُوجَّه إلى المؤمن.
۲۸ يونيو ۲۰۲۱

هل التوبة تتطلَّب اعترافًا؟

تتطلَّبه التوبة الاعتراف بخطيتنا أمام الله ويكون الاعتراف مصحوبًا بالندم العميق، الندم الحقيقي.
۳ يونيو ۲۰۲۱

طوبى للجياع والعطاش إلى البر

يتوق التلاميذ الحقيقيُّون إلى بر الله ويسعون ورائه.
۲۲ أبريل ۲۰۲۱

الرئاسة النيابيَّة

الخبر السار للإنجيل هو أن الله لم يقابلنا بما نستحقُّه. لأن ما نستحقُّه هو الدينونة الأبديَّة. لكن الله وضع خطايانا على يسوع المسيح مُعلَّقًا على الصليب، واحتَسَب بر ابنه إلينا حين آمنَّا به (2 كورنثوس 5: 21).
۲۱ أبريل ۲۰۲۱

التبرير بالإيمان وحده

إن الفشل في تبنِّي عقيدة الإصلاح للتبرير بالإيمان هو مشكلة روحيَّة -فشل روحي خطير للغاية. إنه فشل في الاستيعاب الكامل لتعاليم الكتاب المُقدَّس عن الله، والمسيح، والخطيَّة، والنعمة، والإيمان، والسلام مع الله.
۱ يناير ۲۰۲۱

هل كان هناك من يؤمن بالتبرير بالإيمان وحده قبل الإصلاح؟

لم تغير الكنيسة الكاثوليكية أبدًا وجهة نظرها بشأن إدانتها لإنجيل التبرير بالإيمان وحده التي حدثت في الدورة السادسة لمجمع ترينت في القرن السادس عشر.
۲۸ مايو ۲۰۲۰

الإيمان وحده

الوسيلة الوحيدة التي يتم بها استقبال العمل الكامل للمسيح هي الإيمان وحده. ليس لدينا أي وسيط آخر للسلام لإيجاد ملجأ من غضب الله العادل إلا البر الكامل للمسيح وآلامه؛ وليس هناك جسر آخر بين الإنسان والمسيح إلى الإيمان وحده.
۱۹ مايو ۲۰۲۰

العلَّة الوسيليَّة للتبرير

إن الإيمان ليس هو أساس تبريرنا. أساس تبريرنا هو بر المسيح واستحقاقه. العلَّة الوسيليَّة لتبريرنا هي الإيمان، ولكن عندما نقول إننا مُبرَّرون بالإيمان وحده، فنحن لا نعني أن الإيمان هو عمل استحقاقي يضيف أي شيء إلى أساس تبريرنا.
۱٤ مايو ۲۰۲۰

4 دلالات من لاهوت مارتن لوثر

بالنسبة للوثر، الحياة المسيحيَّة هي حياة مرتكزة على الإنجيل ومبنية على الإنجيل وامتداد الإنجيل؛ حياة تُعلن وتُظهر نعمة الله السياديَّة المجانيَّة؛ حياة يغمرها الامتنان للمخلِّص الذي مات من أجلنا؛ حياة تشاركه في حمل الصليب حتى يُبتلع الموت إلى غلبة، ويغدو الإيمان عيانًا.