TTAPR20_200x1000

عقائد يُساء فهمها

يبحث عدد أبريل 2020 من مجلة تيبولتوك في العديد من العقائد التي يُساء فهمها بشكل شائع. لاحظ الكثير من الناس أن المسيحيَّة هي ديانة التعليم القويم، وأن إيماننا يرتكز على ما نؤمن به أكثر من تركيزه على ما نفعله. على هذا النحو، احتلَّت المناقشات والتعاليم العقائديَّة دائمًا دورًا أساسيًّا في الكنيسة المسيحيَّة. على مر القرون، كرَّس المؤمنون أنفسهم لدراسة الكتاب المُقدَّس وصياغة العقائد لمساعدة المؤمنين على فهم طبيعة الله وطبيعة الخلاص بشكلٍ صحيح. على الرغم من الجهود الجبَّارة التي بذلها العديد من الكنائس والقساوسة وعلماء اللاهوت، إلا أن العديد من العقائد المسيحيَّة –وخاصة العقائد التي تحظى بتقدير في لاهوت الإصلاح– لا يزال يُساء فهمها ويُساء استخدامها من قبل المؤمنين. يسعى هذا العدد من مجلة تيبولتوك إلى المساعدة في تصحيح هذه المشكلة من خلال النظر في العديد من العقائد التي يُساء فهمها بشكلٍ شائع، وتعريفها بشكلٍ صحيح وشرح تطبيقها الصحيح.
 

 
۵ مايو ۲۰۲۱

الكتاب المقدس وحده

يوافق كل مُصلِح على الرفض التام للتلاعب بالكتاب المُقدَّس لقول ما نرغب فيه. فالكتاب المُقدَّس هو كلمة الله التي نتشكَّل بها، لا أن نشكِّلها نحن.
۲۷ مايو ۲۰۲۱

سلطة خدميَّة وإعلانيَّة

لا يضع قادة الكنيسة الشرائع، والفرائض، والوعود؛ بل يعلنون ويفرضون الشرائع والفرائض والوعود من كلمة الله المُوحَى بها وذات السلطة.
۲۸ مايو ۲۰۲۱

التعيين المُسبَق والأفعال البشريَّة

ما من تناقض في التأكيد على أن النتائج المستقبليَّة تعتمد بشكلٍ أساسي على اختياراتنا وأن الله بسيادته يُعيِّن كل الأشياء بما في ذلك النتائج المستقبليَّة والاختيارات التي تقود إليها.
۳ يونيو ۲۰۲۱

معموديَّة الأطفال

إن عقيدة معموديَّة الأطفال ليست مُتسقة فقط مع الاستمراريَّة التي نراها بين العهدين وبين علامتي العهدين، لكنَّها أيضًا مُتسقة مع مبدأ الامتداد والتوسُّع لأنها تُطبِّق علامة العهد على كل من الرجال والنساء وعلى أبنائهم الذكور والإناث.