مقالات ليجونير

ستجد هنا مجموعة كبيرة من المقالات من أجل تحقيق رسالتنا لإعلان قداسة الله وشرحها والدفاع عنها في كل ملئها لأكبر عدد ممكن من الناس.


۲۰ أبريل ۲۰۲۰

ماذا كان قبل الله؟

كل شيء في الكون، باستثناء الله، هو مخلوق. كل شيء في الخليقة —في الكون— له بداية زمنيَّة. الله وحده هو من الأزل وإلى الأبد يمتلك صفة السرمديَّة.
۱٤ أبريل ۲۰۲۰

شعور زائف باليقين

إن الأشخاص غير المُجدَّدين قد يمتلكون شعورًا زائفًا باليقين من جهة خلاصهم، لكن المؤمنين الحقيقيِّين يمكنهم امتلاك شعورًا حقيقيًّا باليقين.
۱٤ أبريل ۲۰۲۰

لا يملك إبليس مفاتيح الموت

لقد حمل الرب يسوع جميع خطايانا على الصليب. مع ذلك، لم يتحرَّر أي منَّا نهائيَّا من الخطية في هذه الحياة. وبالمثل، لم يتحرَّر أي منَّا من المرض في هذه الحياة. إن شفاء الصليب حقيقي. نحن ننال من بركاته الآن هنا في هذه الحياة. لكن ملء الشفاء من الخطية والمرض سيتحقَّق في السماء.
٦ أبريل ۲۰۲۰

من الإذلال إلى التمجيد

واحدة من أعظم أمجاد الحق الإلهي المُعلن وأكثر المفارقات تأثيرًا هي أنه في صليب المسيح يندمج النقيضان، الإذلال والتمجيد، ويتصالحان. في إذلاله، نجد تمجيدنا. يتم استبدال عارنا بمجده.
٦ أبريل ۲۰۲۰

نظرة عامة أساسية عن الكتاب المقدس

إن كنَّا نؤمن أن الكتاب المقدس هو كلمة الله، فمن الطبيعي ألا ترغب في تفويت كلمة منه. إن سلَّم الله رسالة إلى صندوق بريدك، فأنا متأكِّد من أنك ستقرأها.
۱ أبريل ۲۰۲۰

بما أن الله له السيادة، كيف يكون الإنسان حرًا؟

إن الله كائن يختار بمحض إرادته. لديه الإرادة ويتَّخذ القرارات. عند اتخاذ القرارات وممارسة إرادته، فإنه يفعل ذلك بسيادة كمن له السلطان الكامل والمطلق. إن حريته هي الحريَّة المطلقة.
۳۰ مارس ۲۰۲۰

تحديد مشيئة الله

إن تحديد مشيئة الله هو أمر مهم بالنسبة لنا كمؤمنين لأنه يكشف عمَّن هو الإله الأزلي، كلي القوة، وكلي المعرفة. فإن مشيئة الله تعكس شخصيته، وتكشف عن قصده لخليقته، وتُظهر حكمته وقوته في تعيين وترتيب كل ما يحدث لخيرنا ولمجده.
۲۵ مارس ۲۰۲۰

الله يعمل دائمًا من أجلنا ولخيرنا

يذكِّرنا مزمور 18 بأن الله يعمل دائمًا من أجلنا ولخيرنا. يشير الرسول يوحنا إلى نفس الفكرة قائلاً: "الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ" (1 يوحنا 4: 4). لسنا بحاجة أن نخاف، لأن الله سينقذنا في وقته المناسب. يجب أن نسبِّح الله على رحمته ومعونته كما يفعل هذا المزمور.
۲۳ مارس ۲۰۲۰

لماذا يتعبَّد المسيحيُّون في يوم الأحد؟

منذ الخلق وحتى المسيح، عمل شعب الله لمدة ستة أيام ثم استراحوا في اليوم السابع. كانت هذه صورة لتطلُّعهم إلى الراحة الأبديَّة. ومنذ عمل المسيح وحتى اكتماله، يستريح شعب الله في اليوم الأول ويعملون في الستة أيام التالية، ناظرين إلى عمل المسيح المُكتَمل. ومع ذلك، فإننا نتطلَّع أيضًا إلى الإتمام الكامل لهذه الراحة.