مقالات | خدمات ليجونير

مقالات ليجونير

ستجد هنا مجموعة كبيرة من المقالات من أجل تحقيق رسالتنا لإعلان قداسة الله وشرحها والدفاع عنها في كل ملئها لأكبر عدد ممكن من الناس.


۲۷ أبريل ۲۰۱۹

سلطان الكتاب المقدس

الكتاب المقدس هو السلطة الوحيدة لنا غير القابلة للخطأ والمعصومة للإيمان والحياة. فهو كلمة الله، الموحى به بأنفاس الله. لذا، يجب أن نطيعه. يجب أن نسعى حتى لا نراه مُزاحة جانبًا وفي غير مكانه، ولكن أن نراه موضوع في مركز كل ما نقوم به.
۲٦ أبريل ۲۰۱۹

الهدف الأكثر قيمة لعلم الدفاعيات

في لقاء موسى مع بني إسرائيل أثار مسألة الدفاعيات، وهي مسألة كيفيّة دفاع المؤمن عن منطقيّة الإيمان. كان عليه أن يُقنع بني إسرائيل بحقيقة مهمته وأن الله هو من كلفه بها. لقد كان يتعامل مع مسألة الدفاعيات داخليًّا، أي أنه كان عليه إقناع الكنيسة — شعب الله — بصدق كلمة الله وما تعلنه لحياتهم.
۲۳ أبريل ۲۰۱۹

ترتب قدامي مائدة تجاه مضايقيّ

أفضل ما في مزمور 23، كما هو الحال في الحياة، يُحفظ للنهاية. هنا، لا تكفي الاستعارة الكلاسيكية للراعي والخراف في وصف غنى العلاقة بين الرب وبين شعبه، فتتحول الاستعارة إلى استعارة المُضيف والضيف. على وجه التحديد، بما أن هذه الصورة ليست مجرد حفلة عادية، فإن الاستعارة تصف ملكًا عظيمًا يرحب بالملك الأصغر التابع له في بيته كضيف شرف في وليمته.
۲۳ أبريل ۲۰۱۹

السَمَاوَات الجَدِيدَة وَالأَرْض الجَدِيدَة

إن الإله الحي، صاحب السيادة على كل ذرة في العالم وكل جزء من الثانية من تاريخ العالم، يُوجه الكون نحو اكتمال من شأنه أن يُظهر جلال حكمته، وقوته، وعدله، ورحمته لكي يراه كل مخلوق في كل مكان. إن السماوات والأرض الحالية، الملطخة بالخطية البشريّة واللعنة التي تتكبدها، سوف "تَبْلَى" و"تَتَغَيَّرُ" (عبرانيين ١: ١١-١٢)، وتتزعزع وتزول (عبرانيين ١٢: ٢٦-٢٧).
۲۲ أبريل ۲۰۱۹

طاعة المسيح المزدوجة

يتحدث علماء اللاهوت في الكثير من الأحيان عن الطاعة الفاعلة والطاعة الخاضعة للمسيح. تتمثّل طاعته الفاعلة في حفظه الكامل لناموس الله عبر حياته. وتتمثّل طاعته الخاضعة في استقباله طواعية عقاب كسر الخطاة للناموس. كلاهما يتم احتسابهما للخطاة الذين يثقون في المسيح، فيُروا على أنهم كاملي البر في المسيح وبدون أي عقوبة على كسر الناموس.
۲۰ أبريل ۲۰۱۹

صار يسوع لعنة من أجلنا

عندما كان حمل الله على الصليب، لم يرضي عمل كفارة الابن عدل الآب فحسب، ولكن في حمله لخطايانا، أبعد حمل الله خطايانا عنا كبعد المشرق عن المغرب. لقد فعل ذلك من خلال أنه لُعن. "اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ»" (غلاطية 3: 13). ذاك الذي هو تجسيدًا لمجد الله صار تجسيدًا للعنة الله.
۲۰ أبريل ۲۰۱۹

ما هو الخطأ في رايت (Wright): فحص المنظور الجديد عن بولس

لا يوجد مجال في المنظور الجديد — ولا احتياج حقيقي إلى — النظرة الكلاسيكيَّة عن الكفارة كتسديد نيابي لعقوبة الخطية. إن فكرة الكفارة تشدِّد كثيرًا على الغضب الإلهي؛ وتنطوي فكرة البدليَّة العقابيَّة على احتساب ذنبي إلى المسيح؛ وينطوي فهم حركة الإصلاح للتبرير على كل هذه الأشياء.
۱۸ أبريل ۲۰۱۹

المخاطر التي تواجه الكنيسة الإنجيلية

تهددنا في كل جيل، بما في ذلك جيلنا، من جديد المخاطر عينها التي تواجه القوة الروحية التي انتهرها الرب يسوع في كنائس سفر الرؤيا السبع. يشمل ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، ضعف المحبة، غياب الحق، وظهور روح المساومة مع العالم، والتكريس الفاتر، والقناعة ذي الرأيين.
۱۲ أبريل ۲۰۱۹

حقيقة تاريخية آدم

في غياب السقوط الذي حدث في التاريخ، فإن رواية الكتاب المقدس عن الفداء من خلال آدم الثاني والأخير، يسوع المسيح، لا معنى لها على الإطلاق. فكيف يمكن أن يكون هناك مغزى في القول مع الكتاب المقدس أن الله، في سيادتهِ ورحمته غير المحدودة، قد استعاد وجدّد ما ضاع في السقوط؟