مقالات ليجونير

يدعو الله شعبه للتغيير بتجديد أذهانهم. ولهذا السبب نركز على الإعلان عن أمجاد الله الموضحة في الكتاب المقدس، في سياق الثقافة والفلسفة والدفاعيات والأخلاق وتاريخ الكنيسة. هنا سوف تجد مجموعة كبيرة من الموارد من أجل تحقيق رسالتنا لإعلان قداسة الله وشرحها والدفاع عنها في كل ملئها لأكبر عدد ممكن من الناس.


٤ سبتمبر ۲۰۲۰

حياة الملكوت

لأن الملكوت قد جاء عن طريق استعلان نعمة الملك المُضحيَّة، يمكننا أن ننشر دعوته للجميع: "اِلْتَفِتُوا إِلَيَّ وَاخْلُصُوا يَا جَمِيعَ أَقَاصِي الأَرْضِ، لأَنِّي أَنَا اللهُ وَلَيْسَ آخَرَ" (إشعياء 45: 22)، بثقة ممتلئة بالفرح أن روحه القدوس يجذب كل أنواع البشر إلى التوبة والإيمان من خلال تلك الكلمة الملكيَّة.
۲٤ يونيو ۲۰۲۰

ملك الملوك

عندما قال بولس إنه باسم يسوع ستجثو كل ركبة ويعترف كل لسان، فإن سبب السجود بخضوعٍ والاعتراف هو أنهم سيعلنون بشفاههم أن يسوع هو رب، أي أنه المُتسلِّط كلي السيادة والسلطان.
۱۵ يونيو ۲۰۲۰

اقتراب الملكوت

بالرغم من جميع الاختلافات، يتَّفق جميع المسيحيِّين على شيءٍ واحدٍ وهو أن الرب يسوع المسيح سينتصر وأن ملكوته سيكتمل. فلهذا نصلي مع بولس وجميع القديسين على مر العصور قائلين: "ماران أثا!" تعال يا رب يسوع!
۱۵ يونيو ۲۰۲۰

ما هو ملكوت الله؟

إن الطريقة الوحيدة التي سيظهر بها ملكوت الله في هذا العالم قبل مجيء المسيح هي إن أظهرناه نحن بالطريقة التي نعيش بها كمواطنين من السماء ورعايا الملك السماوي.
۲۸ أبريل ۲۰۲۰

متى سيأتي ملكوت الله؟

إن مَلِكنا يَملُك بالفعل في الوقت الحالي، ومن ثَمَّ فإن إحالتنا لملكوت الله بأكمله إلى المستقبل يجعلنا نفوِّت على أنفسنا واحدًا من أهم مفاهيم العهد الجديد. فقد جاء مَلِكنا، وابتدأ ملكوت الله بالفعل. لكن الجانب المستقبلي من هذا الملكوت هو استكماله الأخير.
۱۲ مارس ۲۰۱۹

العيش كمواطنين مزدوجي الجنسية

لم يكن من السهل الإيقاع بيسوع في معضلات أخلاقية أو لاهوتية. ولكن لم يمنع ذلك القادة اليهود من المحاولة. أوضح المسيح أن مملكته "لَيْسَتْ مِنْ هذَا الْعَالَمِ" (يوحنا 18: 36). ومملكته، التي تنتمي حقًا للدهر الآتي، كانت تُستعلن في هذا العالم وهذا الدهر الحاضر. لذا تساءل اليهود ما هي العلاقة بين مملكته ومؤسسات زمننا الحاضر مثل الأسرة والدولة؟
۱۱ مارس ۲۰۱۹

شعب الله في سبي

عاش شعب الله مسبيين في أراض غريبة منذ أن طُردنا من جنة عدن. فتاريخنا بالكامل هو دورة من السبي والعودة. والأخبار السارة هي أن تلك الدورة تقترب من نهايتها. إلا أنه الآن تتكون حياتنا من خليط من السبي والعودة.