الميلاد الثاني يسبق الإيمان
۷ يوليو ۲۰۲۰
في آدم، الخطية تخترق كياننا كله
۳ أغسطس ۲۰۲۰

ما هو الاسم الذي فوق كل الأسماء؟

هل تتذكر عندما كان الرب يسوع في العلية في الليلة التي سبقت صلبه؟ تلك اللية التي أسس فيها العشاء الرباني ورفع تلك الصلاة الطويلة والتي يطلق عليها صلاة رئيس الكهنة. هل تتذكر أحد الأشياء التي طلبها الرب يسوع في صلاته؟ طَلَب من الآب أن يرد له المجد الذي كان له مع الآب منذ البدء. قال: "لقد أتممت إرساليتي، لقد كنت مطيعًا. الآن أيها الآب، مجِّد ابنك بالمجد الذي كان له معك منذ تأسيس العالم". وهذا بالضبط ما فعله الله مع الرب يسوع عند إتمام عمله. فهناك نهاية لإذلاله. هناك اكتمال لتواضعه الذي بدأ بشكل واضح عند ميلاده. "لِذلِكَ رَفَّعَهُ اللهُ أَيْضًا، وَأَعْطَاهُ اسْمًا فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ" (فيلبي 2: 9).

في سلسلة دراسات أخرى، نظرنا بعناية إلى الأسماء والألقاب المستخدمة للرب يسوع في العهد الجديد، وهي غنية بالفعل وملهمة لنا. لكن عادة عندما يقرأ المسيحيون هذا النص، يفترضون أن ما يُقال هنا هو أن الاسم الذي فوق كل اسمٍ هو اسم يسوع. لكن هذا ليس ما يقوله النص. ما يقوله النص هو أن الله رفَّعه لدرجة أنه بذكر اسم يسوع، عندما تسمع اسم يسوع، فإن كل ركبة تنحني وكل لسان يعترف بماذا؟ أنه ربٌ لمجد الله الآب.

الاسم الذي فوق كل اسم هو ذلك اللقب الذي يخص الله وحده. ذلك اللقب أدوناي الذي يشير إلى الله كصاحب السيادة — هذا هو اللقب المُعلن الذي يختص بالمسيح. بسبب تواضعه، وبسبب طاعته الكاملة في دور العبد، يحرك الله السماء والأرض لتُمجِّد ابنه، ويعطيه اسمًا فوق كل اسم، لذلك عندما تسمع اسم يسوع، يجب أن يحركك الباعث لتجثو على ركبتيك وتعترف أنه ربٌ لمجد الله الآب.


أر. سي. سبرول
أر. سي. سبرول
الدكتور أر. سي. سبرول هو مؤسِّس هيئة خدمات ليجونير، وكان أحد رعاة كنيسة القديس أندرو (St. Andrews Chapel) في مدينة سانفورد بولاية فلوريدا، كما كان أول رئيس لكليَّة الكتاب المقدَّس للإصلاح (Reformation Bible College). وهو ألَّف أكثر من مائة كتاب، بما في ذلك بما في ذلك "كلُّنا لاهوتيُّون" (Everyone’s A Theologian).