ماذا نقول للأم التي فقدت طفلها في مرحلة الطفولة عندما تسأل "هل طفلي في السماء؟"؟

تقول إقرارات سنودس دورت في القسم الرئيسي الأول للعقيدة، والبند 17، إنه يُمكن للآباء الأتقياء أن يؤمنوا بلا شك أن أطفالهم الذين ماتوا في مرحلة الطفولة مختارون وقد خَلِصوا. وأعتقد أن هذا صحيح.
هذا بالضبط ما كنت سأقوله. كلنا واجهنا هذا السؤال ولا يمكن للقسوس تفادي هذا السؤال. إنه موضوع لا يتناوله الكتاب المقدس بشكل مباشر كما نوَد، لكنني دائمًا أجد أن 2 صموئيل ربما أفضل مثال، حيث مات ابن داود بسبب الخطية مع بَثْشَبَعَ وصلّى ثم غيَّر من وضعه، لأن الرب أخبره أنه سيذهب ليكون مع ابنه. وهناك بعض الاختلافات بين علماء العهد القديم، هل كان لدى اليهود في العهد القديم فهم عن الحياة الآخرة؟ أعتقد أنه من الواضح في دانيال 12 ومواضع أخرى أنه بالتأكيد لديهم. لذلك يمكننا استيضاح هذا الأمر وادارك أنه كان لداود فهمًا عن الآخرة. ثم ينتقل بعدها مباشرةً ليقول "وَعَزَّى دَاوُدُ بَثْشَبَعَ امْرَأَتَهُ". لذلك فإن اقتران هذين الأمرين يشير إلى أنه عزّى بَثْشَبَعَ بمعرفة أن طفله الذي مات في طفولته سيراه مجددًا. سيذهب ليكون معه، يقولها بوضوح. ذاهبٌ إليه، وليس مجرد، أنا أيضًا سأذهب للموت، سأذهب للقبر، بل أن هناك تعزية ينالها في هذا الأمر، أنه سيكون هناك نوعًا ما من لَمْ الشمل. لذا، على أقل تقدير، أتفق بالتأكيد مع إقرارات سنودس دورت أن الأطفال المولودين على الأقل لأحد الآباء داخل العهد يجب التأكد من اختيارهم وكونهم في السماء.