عندما انسكب غضب الله بسبب خطايانا، هل انفصل ابن الله عن الثالوث؟ | خدمات ليجونير
لماذا ينبغي على المؤمنين دراسة العهد القديم؟
۲۵ يوليو ۲۰۲۱
ماذا يعني أن المسيح “أَخْلَى نَفْسَهُ” في فيلبي 2: 6-7؟
۲۸ يوليو ۲۰۲۱

عندما انسكب غضب الله بسبب خطايانا، هل انفصل ابن الله عن الثالوث؟

بالطبع لا. فنحن لا نرى انهيارًا في العلاقة بين الآب والابن بمعنى أن الثالوث انفصل بطريقة ما. هذا ليس ما حدث.

إن فكرة الانفصال الواردة في الآية: "إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي"، تصف الوقوع تحت غضب الله والانفصال عن محضر رحمته. لكن في الأساس، لا يوجد مكان للهروب من محضر الله لأي شخص تحت غضبه.

حدث شيء فريد تمامًا عند الصليب: الابن المحبوب منذ الأزل انسكب عليه غضب الله. وهو لم يختبر هذا من قبل، لكنَّه ظلَّ الابن الأزلي. فهو لم ينفصل فجأةً عن أبيه. إنها لحظة فريدة تمامًا في علاقتهما، لكنه ظلَّ الابن الأزلي.


مايكل ريفز
مايكل ريفز
الدكتور مايكل ريفز هو مدير كلية يونيون للاهوت (Union School of Theology) بمدينة أكسفورد في إنجلترا وأستاذ علم اللاهوت بها. وهو ألَّف العديد من الكتب، بما في ذلك "الفرح في المسيح" (Rejoicing in Christ). كما أنه الأستاذ المُميَّز لسلسلة ليجونير التعليمية بعنوان "الإصلاح الإنجليزي والبيوريتان" (The English Reformation and the Puritans).