كيف نصير بلا خطيَّة في السماء؟| خدمات ليجونير
كم مشيئة عند الله؟
۷ يوليو ۲۰۲۱
هل معموديَّة الكنيسة الكاثوليكيَّة صحيحة؟
۷ يوليو ۲۰۲۱

كيف نصير بلا خطيَّة في السماء؟

سبرول: لهذا السبب نتحدَّث عن ترتيب الخلاص وعن الطريقة التي يُستخدم بها مصطلح الخلاص في كل صيغة للفعل اليونان "خَلُصنَا"، "لقد خَلُصنَا"، "قد خَلُصنَا"، "نَخلُص"، سنَخلُص"، "سوف نَخلُص". النمط هو أننا تبرَّرنا في اللحظة التي آمنَّا فيها.

إن شعار لوثر الشهير، simul justus et peccator، "خُطَاةٌ وَأَبْرَارٌ فِي آنٍ وَاحِدٍ"، يعني أننا تبرَّرنا بالبر المُحتسَب لنا لكنَّنا نظل خطاة في أنفسنا ومن أنفسنا. ولكن، التقديس يبدأ على الفور. فنحن نتغيَّر إلى صورة المسيح ونحن نتقدَّس. وحتى أفضل المؤمنين وأكثرهم تقديسًا لا يصلوا إلى الكمال تمامًا حتى تمجيدهم. هذا التمجيد هو عمل الروح القدس عندما ندخل إلى المجد، والذي به نتطهَّر ونطهر من الخطيَّة تمامًا.

تتحدَّث ترنيمة "المرتفعات" والرؤية الطوباويَّة عن رؤية الله كما هو، الله ذاته. لا نعلم ماذا سنكون، ولكن هذا ما نعلمه: سنكون مثله لأننا سنراه كما هو (1 يوحنا 3: 2). إن السؤال الذي لم أجد له إجابة بعد في ذهني هو كيف سيصير هذا الأمر.

"نَكُونُ مِثْلَهُ، لأَنَّنَا سَنَرَاهُ كَمَا هُوَ". ربما يعني ذلك، بالعودة إلى التطويبات، "طُوبَى لِلأَنْقِيَاءِ الْقَلْبِ، لأَنَّهُمْ يُعَايِنُونَ اللهَ" (متى 5: 8). سبب عدم رؤيتنا لله الآن هو أننا لسنا أنقياء القلب. الفكرة هي أننا يجب أن نتطهَّر أو نتمجَّد قبل أن ننال الرؤية الطوباويَّة. يبدو أن هذا هو التسلسل المنطقي الذي نصل إليه من العلاقة بين هذين الأمرين.

لكن لطالما تساءلت عمَّا إذا كان فعل التطهير الأخير هو أننا سنراه. هل الرؤية الطوباويَّة، رؤية الله، هل الفعل الذي يُحدِث تمجيدنا النهائي؟ لست متأكدًا من الطريقة التي ستسير بها الأمور. يبدو لي أننا يجب أن نتطهَّر قبل أن نتمكَّن من رؤية الله، ولكن ربما عندما نرى الله، سنتطهَّر. ما رأيك؟

هاميلتون: أعتقد أنك على حق. من أهم التصريحات العقائديَّة التي قرأتها على الإطلاق في المجلد 2 من كتاب "العقائد المُصلَحة" لبافينك هو: "الغموض شريان العقائد". إنه لأمر رائع أن يقول اللاهوتيُّون: "أنا حقًا لا أعرف". هناك عمق، وسر مُقدَّس، نراه من خلال زجاج غامق.

إنني أميل إلى الاعتقاد بأن اللحظة الأخيرة ستكون عندما نراه كما هو، بدون غشاوة ضعف بصرنا والحجاب الذي بين هذا العالم والعالم الآتي. لكن نعيش أحيانًا في عدم معرفة مُقدَّسة لأن الله هو الله ونحن لسنا كذلك.