۲۹ أغسطس ۲۰۲۵

تتبُّع قصَّة عيد الميلاد

حين أعلن الله اللعنة، هادرًا بها من السماء، لم يترك آدم وحواء في ظلمة الدينونة، بل منحهم وعدًا مشرقًا بالرجاء. وعدٌ بنسلٍ سيُصلِح كلَّ ما انكسر ويعيده سليمًا، ويأتي بالسلام والانسجام إلى حيث اهتاج النزاع والخصام، كما تهدأ العاصفة فوق بحرٍ مضطرب.
۱۳ نوفمبر ۲۰۲۰

عيد الميلاد هو للكبار

يُهدِّدنا الشر من كل جانب، لكننا نعرف بشارة الأخبار السارة أن الانتصار مؤكَّد. فالمسيح مُحاربنا المُنتصر قد وُلِد.
۹ مارس ۲۰۲۰

وُلد من مريم العذراء

لقد اخذ اللوجوس لنفسه الطبيعة البشريَّة، فالكلمة صار جسدًا ليحقِّق فدائنا عن طريق إتمام دور الوسيط الكامل بين الله والإنسان. آدم الجديد هو بطلنا، هو ممثِّلنا، الذي أوفى متطلِّبات الناموس الإلهي عنَّا وربح لنا البركة التي وعد بها الله مخلوقاته إن أطعنا ناموسه. مثل آدم، فشلنا في طاعة الناموس، ولكن آدم الجديد، وسيطنا، أتمَّ الناموس بشكل كامل من أجلنا، وربح لنا تاج الفداء.