احذر من "الإضافة الملعونة"

كان هناك مَن قال إنه لكي تكون في علاقة صحيحة مع الله، لكي تكون بارًا أمام الله، لا يكفي أن تؤمن بيسوع. نعم، عليك أن تؤمن بيسوع، لكن عليك أن تؤمن بيسوع "و..." تحتاج أن تؤمن بيسوع "بالإضافة إلى" طاعة الناموس، "بالإضافة إلى" الختان، "بالإضافة إلى" اتباع شريعة الطعام، "بالإضافة إلى" الالتزام بالتقويم اليهودي، و"بالإضافة إلى". وهذه "إضافة ملعونة" بالنسبة لبولس. إنه الرب يسوع وحده.

هذا مبدأ "المسيح وحده" الإصلاح: بالإيمان وحده، بالمسيح وحده، وبدون أعمال الناموس. وأولئك الذين كانوا يدافعون عن ضرورة إطاعة الناموس كانوا يعظون "بإنجيل" آخر، "إنجيل" ليس إنجيلاً، "إنجيل" ليس بالأخبار السارة. إنه الإنجيل "بالإضافة إلى" التقليد. بالنسبة لنا، قد يكون الأمر مختلفًا قليلًا، أو أكثر دهاءً. الإنجيل "بالإضافة إلى" درجة معينة من رد الفعل العاطفي تجاه خطيتك، أو نوعية معينة من التوبة. الإنجيل "بالإضافة إلى" استخدام ترجمة معينة للكتاب المقدس.

الإنجيل "بالإضافة إلى" ضرورة ارتداء المرأة غطاء للرأس في الكنيسة. الإنجيل "بالإضافة إلى" ضرورة أن تفعل الأمر بهذه الطريقة وليس بتلك الطريقة. الإنجيل "بالإضافة إلى" أسلوب للعبادة يتوافق مع التحيُّز المسبق أكثر من توافقه مع المبدأ. وما إلى ذلك. قد يكون الأمر مخادعًا جدًا ويتسلل إلى الداخل. يتسلل إلى الداخل بعبارات النميمة التي نقولها. "هل تعرف الكنيسة التي ذهبنا إليها، تلك المجموعة من المسيحيين؟ أتعلم، إنهم لم يفعلوا هذا أو لم يفعلوا ذاك". وهذه ليست مبادئ أساسية. إنها أشياء ثانوية. إنها أشياء تحيزية. ثم سريعًا نجد أنفسنا نقول: "لا يمكنك أن تكون مسيحيًّا ما لم تفعل هذا أو ذاك أو تلك". وتناول بولس هذا الدهاء والمكر.