۲ يناير ۲۰۲٦
كان لاهوتيُّو وستمنستر رجالًا موهوبين. فقد كانوا مقتدرين في الكتاب المُقدَّس واللاهوت واللغات الأصليَّة (العبريَّة واليونانيَّة) واللاتينيَّة، وكانوا يستطيعون تلاوة أجزاء كبيرة من كتابات الآباء من الذاكرة. [...] كانوا مهتمِّين بالمسيحيَّة الاختباريَّة ودفء التعاطف الراعويِّ، ولكنَّهم لم يساوموا في موقفهم ضدَّ الهرطقات والكاثوليكيَّة والتعليم الخاطئ وعدم التوبة عن الخطيَّة.


