۸ مايو ۲۰۲٦

هل عِلْمُ اللاهوتِ النِّظاميِّ مُفيدٌ؟

وغايةُ علمِ اللاهوتِ النِّظاميِّ، كسائرِ التعليمِ المسيحيِّ، ليست إثارةَ الجدلِ، بل تقويةَ الإيمانِ وترسيخَ حياةِ التقوى (١ تيموثاوس ١: ٤–٥). وقد قال اللاهوتيُّونَ المُصلَحونَ: "اللاهوتُ هو عقيدة العيش لله بالمسيح."
۱ مايو ۲۰۲٦

كيف نَقرأُ أَدَبَ الحِكمَة؟

وإدراكُ وجودِ هذه الاستثناءاتِ من الأنماطِ العامَّةِ يدفعُ المؤمنَ إلى أن يُواجِهَ كلَّ موقفٍ بحسبِ معطياته، في الصلاةِ، طالبًا منَ الربِّ حكمةً وتمييزًا ليَعرِفَ كيفَ يتصرَّفُ على نحوٍ يُمجِّدُ الله.
۲٤ أبريل ۲۰۲٦

كيف نقرأُ الشريعةَ الكتابيَّةَ؟

تُظهِرُ لنا الشَّريعةُ الأدبيَّةُ والطَّقسيَّةُ والمدنيَّةُ كيفَ يَعمَلُ اللهُ في حياةِ شَعْبِهِ، فهي تُدينُنا لِخَطيَّتِنا، وتَرْدَعُ الشَّرَّ في المجتمعِ، وتُقَدِّمُ إطارًا يُعِينُ المؤمنينَ على السُّلوكِ في القداسةِ. وبمجيءِ المسيحِ اكتملتْ بعضُ عناصرِها، وظلَّ جوهَرُها مُلزِمًا ونافِعًا.