۵ سبتمبر ۲۰۲۵
في أعماقنا عطشٌ لا يُروى إلا بالمجد، وهذا ليس صدفة؛ فقد خُلِقنا للمجد. الله شكّل أجسادنا ونفخ فينا الحياة لنقف مبهورين أمام قداسته، ونتأثر بصلاحه، فنعبده ونطيعه بشوقٍ واستعداد. لكن الخطيّة حرفت هذا القصد، وجعلتنا نبحث عن الشبع في ضعفنا بدلًا من أن نجده في عظمة الله.


