الإنجيل هو الأخبار السارة

وأنا أتحدث إليك الآن فأنا ستوديو للبث التليفزيوني. أعتقد أن أحد أهم الأشياء التي نقوم بها هو محاولة تعميق فهمنا لطبيعة الله. أعتقد أننا سنكتشف قريبًا من خلال دراستنا للكتاب المقدس أن الله قدوس. هو بار. هو عادل. ونحن لسنا كذلك. وحده المسيح هو مَن صنع كفارة، وهذا ما نحتاجه. الطريقة الوحيدة ليدخل الخطاة أبواب السماء هي بلبس رداء بر شخص آخر. إن دعوة لله القوية هذه التي تفعل ما تنوي فعله تعود إلى عمل الخلق ذاته. أي شيء يحدث في هذا العالم لا يمكن أن يحدث بدون السيادة الإلهية. إن لم يكن الله كلي السيادة، فإن الله ليس هو الله.

ما تؤمن به أمر في غاية الأهمية. ما أريد أن أخبرك به هو هذا: إن كان أحد لا يولد ثانية لا يقدر أن يرى ملكوت الله. أريد أن يبقى الأمر بسيطًا، رسالة الإنجيل واضحة جدًا في الكتاب المقدس بحيث يمكن للطفل أن يفهمها. أن تكون مسيحيًّا هو أن تُغفر خطاياك. إن جوهر الإيمان المسيحي هو النعمة. جوهر الأخلاق المسيحيَّة ليس الكبرياء وإنما الامتنان. عندما أؤمن به، يحتسب أو يحسب لي بره، وعلى أساس هذا البر المُحتَسب لي، يعلن الله أني بار الآن. لذلك إن مت الآن، أذهب للسماء الآن لأن لي كل البر الذي احتاجه للوصول إلى هناك، أي بر يسوع المسيح. هذه هي الأخبار السارة لأنها رسالة الإنجيل.