ما رأيك في التجديد المبني على قرار الفرد؟ | خدمات ليجونير
كيف تختلف رسالة الخلاص في المسيحية عن الديانات الأخرى؟
۵ مارس ۲۰۲۱
بما أننا تبررنا بالإيمان وحده، فكيف نفهم كلمات يسوع في لوقا 9: 23-24؟
۳ أبريل ۲۰۲۱

ما رأيك في التجديد المبني على قرار الفرد؟

لوسان: أعتقد أن فكرة التجديد المبني على قرار الفرد قد أنتجت العديد من المُتحوِّلين الزائفين. لقد عاصرت كنائس كهذه، كنت قسيسًا شريكًا في كنائس كهذه، كما كنت راعيًا لكنائس كهذه. لا أعرف الكثير من الأشياء، لكني أعرف الإجابة على هذا الأمر: إنه ينتج مُتحوِّلين زائفين. "كرر هذه الصلاة بعدي: ’أنا – أنا، خاطئ - خاطئ. أعترف بخطيتي - أعترف بخطيتي. مات يسوع من أجلي - مات يسوع من أجلي. لن أشك في هذا مطلقًا - لن شك في هذا مطلقًا. آمين -آمين‘. لا تشكك في هذا مرة أخرى. سأوقِّع هذا التاريخ في كتابك المقدس". هذا جنون.

الولادة الجديدة هي عمل فردي لنعمة الله. هذا يعني أنه لا يوجد سوى عامل واحد فاعل. إنها ليست عملًا جماعيًّا يشمل عاملين فاعلين — الله والخاطئ. هناك واحد فقط، وهو عمل الله وحده. ماذا فعلت لتولد جسديًّا يا ناثان؟

بنجام: لا شيء.

لوسان: لا شيء. ينطبق الشيء نفسه روحيًا. إنه عمل نعمة الله السيادية في القلب. عندما أسمع "تجديد مبني على قرار الفرد"، فهذا تناقض. هذا مثل قول "شجرة حية ميتة" — إنهما نقيضين. لا يمكنك أن تقرر قبول المسيح حتى تتجدَّد أولًا.

اعتاد د. سبرول أن يقول لي: "ستيف، هذا هو الاختبار. هل تؤمن ثم تُولد من جديد، أم تُولد من جديد ثم تؤمن؟ أعطني الإجابة، وسأخبرك إن كنت مُصلَحًا أم لا". إن إجابة الكتاب المقدس هي أنه يجب أن تُولد من جديد لكي تؤمن.

التجديد هو شيء يحدث في جزء من الثانية. لا يوجد أشخاص قد تجدَّدوا وهم لم يؤمنوا. فالأمر كله يحدث في الحال. ومع ذلك، لا يمكن لأحد أن يقرر قبول المسيح حتى يتجدَّد أولًا. "اَلرِّيحُ تَهُبُّ حَيْثُ تَشَاءُ. هكَذَا كُلُّ مَنْ وُلِدَ مِنَ الله. اَلْمَوْلُودُ مِنَ الْجَسَدِ جَسَدٌ هُوَ، وَالْمَوْلُودُ مِنَ الرُّوحِ هُوَ رُوحٌ. لاَ تَتَعَجَّبْ أَنِّي قُلْتُ لَكَ: يَنْبَغِي أَنْ تُولَدُوا مِنْ فَوْقُ". حتى هذه الكلمات "تجديد مبني على قرار الفرد" ترتيبها عكسي. فالتجديد يُنتجُ قرارًا، وليس القرار ينتج عنه التجديد".


ستيفن لوسان
ستيفن لوسان
الدكتور ستيفن لوسان هو مؤسس هيئة خدمات وانباشون (OnePassion). وهو عضو هيئة التدريس في خدمات ليجونير، ومدير برنامج الدكتوراه في الخدمة في كلية لاهوت (The Master’s Seminary)، ومدير لمعهد الوعظ التفسيري. وقد كتب أكثر من عشرين كتابًا.