المحاضرة 9: المهمة الإلهية

في كثير من الأحيان، ينظر المسيحيون إلى الشخصيات العظيمة في العهد القديم ويضفون طابعًا رومانسيًا على أنشطتهم وإنجازاتهم. يثني الكتاب المقدس بوضوح على هؤلاء الأفراد، مثل إبراهيم وموسى وداود، باعتبارهم رجال عظماء في الإيمان وفي الجوهر. ومع ذلك، فإنه يرسم أيضًا صور كاملة لهؤلاء الأفراد، ويذكر خطاياهم جنبًا إلى جنب مع طاعتهم؟ على النقيض من ذلك، لم يعرف يسوع المسيح، مخلصنا العظيم، الخطية ولم يبتعد إطلاقًا عن المسار الضيق المؤدي إلى الجلجثة، وإلى القبر، ثم إلى يمين الآب. وبقدر ما عظمة أجدادنا الروحيين، فإن هذا الدرس يشرح بوضوح التفوق الكبير لمخلصنا يسوع الذي لم يستطع الموت إمساكه ولم يستطع الأعداء قهره.