المحاضرة 6: أهيه: اسم الله

يؤكد غالبية البشر على الإيمان بوجود إله غير شخصي، وغير أخلاقي، يعمل بطريقة مماثلة لقوة الطبيعة. وبما أن هذا الكائن لا يمتلك معايير أخلاقية، بالتالي، لا يفرضها على النظام المخلوق، فإن المدافعون عن هذا الرأي يعبرون عن حرية العيش كما يريدون دون قيود. ولكن الحقيقة هي أن هؤلاء الأفراد قد وضعوا أنفسهم في عبودية الخطية وعدم الإيمان، منتزعين من أنفسهم كل رجاء في الخلاص من خطاياهم وحالة الدينونة. إن إعلان الرب في خروج 3 باعتباره "أَهْيَهِ الَّذِي هْيَهْ"، أي إله شخصي وأخلاقي، يوضح المطالب العليا التي يضعها الله لخليقته، ولكنه يقدم أيضًا رجاءً في الخلاص والفداء ليس موجودًا في أي بديل أخر.