المحاضرة 4: ملاك الرب

إن الميل إلى تجاهل عمل إلهنا الثالوث في العهد القديم لا يزال يمثل مشكلة حقيقية داخل المسيحيّة. ينسب المسيحيون أحيانًا الأعمال الفدائيّة الكبرى للتاريخ في العهد القديم إلى الأقنوم الأول من الثالوث، أي الآب، وحده. ومع ذلك، كما يصف يوحنا في الأصحاح الأول من إنجيله، "فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ... كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ". عمل كل من الأقنوم الثاني والأقنوم الثالث من الثالوث (الابن والروح القدس، على التوالي) مع الآب لقيادة الأحداث إلى ذروة التاريخ: تجسد ابن الله. كما يوضح هذا الدرس، لعب مجد الشكينة (حضور الله) دورًا مهمًا في هذه الأحداث، وكان لابن الله دور خاص في إظهار مجده على لخليقته.