رفض الثنائية | خدمات ليجونير
 

رفض الثنائية

لوقا 10: 19
هَا أَنَا أُعْطِيكُمْ سُلْطَانًا لِتَدُوسُوا الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبَ وَكُلَّ قُوَّةِ الْعَدُوِّ، وَلاَ يَضُرُّكُمْ شَيْءٌ.
1 يوحنا 4: 4
أَنْتُمْ مِنَ اللهِ أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، وَقَدْ غَلَبْتُمُوهُمْ لأَنَّ الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ.
 
 

تعد وجهة نظر أن الشيطان خرافة، لكمة إبليس اليُمنى. إذا لم تطولك، فاحذر من لكمة يُسراه الخُطافية التي تنتقل بالمعلومات المضللة إلى النقيض. إذا لم يقدر إبليس أن يجعلك تتجاهله بنكران وجوده، سيخدعك بامتلاكه القوة البعيدة تمامًا عما يمتلكه بالفعل. سيسعى لإقناعك بأنه مساوٍ لله تقريبًا.

ازدهر مذهب الثنائيَّة، فلسفيًا ودينيًا، بازدهار المسيحية منذ البداية. تؤكد الثنائيَّة على أن الكون هو المسرح، ساحة الصراع، لكائنين متكافئين ومتضادين يتصارعان ضد بعضهما البعض من الأزل وإلى الأبد.

يُوصف فيها الشيطان كذبًا بأنه كلي المعرفة وكلى الوجود وكلي المقدرة على صنع معجزات حقيقة لا مُزيفة. ومنحته الصفات التي تدعوها المسيحية القويمة صفات الله التي لا يمكن مُشاركتها، وانتُسب إليه سلطان على الطبيعة يعادي سلطان الخالق ذاته.

يعلم الكتاب المقدس أن إبليس كائن روحي محدود؛ مخلوق وزائل. باختصار، إنه مخلوق. هو أشد قوة مننا، لكنه ليس كلي القدرة. هو ليس ثابت غير متغير، لكن الله ثابت وغير متغير. في الواقع، إن مقدرة إبليس على التغيير كبيرة؛ المثال الأوضح على ذلك في سقوطه. لقد خُلق ملاك صالح، وسقط من صلاحه هذا، وصار الآن كلي الخُبث.

في محضر الله: الحياة أمام وجه الله.

هل كنت تنسب لإبليس قوة تفوق تلك التي وضح الكتاب المقدس أنه يمتلكها؟