۲٦ ديسمبر ۲۰۲۵

عقيدة الله في اللاهوت المُصلَح

الإعلانات عن الله تأتي غالبًا في أوقات الأزمات، لتذكير شعبه بطبيعته وصفاته، لا بوعد النجاح أو الراحة، ومن التكوين إلى الرؤيا يستمد اللاهوت المُصلَح فهمه لله من العهدين القديم والجديد.
۱۲ ديسمبر ۲۰۲۵

لمَاذا الله – الإنسان؟

في الكفّارة، نرى اللهَ وهو يُظهِر محبّةَ نعمته السخيّة نحونا، وفي الوقت نفسه وهو يُظهِر التزامه ببرّه وعدالته… فقد أوفى الله بمتطلَّبات برّه بإعطائنا بديلًا يقف مكاننا.
۲۱ نوفمبر ۲۰۲۵

مَحبَّةُ اللهِ الَّتي لا يَفصِلُها شَيء

مصدر التعزية المسيحيّة ليس أنّنا لله، بل أنّ الله لنا، وأنّه في صفّنا. فمحبّة المسيح التي يتكلّم عنها الرسول بولس ليستْ محبّتنا له، بل محبّته هو لنا؛ محبّةٌ ثابتة لا انفصال فيها، تمتدّ عبر الضيق والاضطهاد والجوع والخطر، ولا يقدر شيء أن يفصلنا عنها.
۱٤ نوفمبر ۲۰۲۵

عهد الأعمال

من دون طاعة يسوع المسيح الإيجابيّة لعهد الأعمال، لا يكون هناك أساسٌ للحسبان، ولا يكون هناك أساسٌ للتبرير. وإن استبعدنا التبرير بالإيمان وحده نستبعد الإنجيل، ونُترَك في خطايانا.
۷ نوفمبر ۲۰۲۵

التعزية التي لنا في صلاة يسوع

إنّ الذين يصلّي يسوع لأجلهم يثبتون في الإيمان طول الرحلة. إن كُنّا نؤمن بيسوع المسيح، فهو يصلّي لأجلنا كلَّ يوم.
۲٤ أكتوبر ۲۰۲۵

التعلُّم من القضاة

الله لا يتركنا، أمّا نحن فميّالون إلى أن نتركه. ما كان يتسبَّب بترك الله للشعب في فترة القضاة هو رغبة إسرائيل العظيمة بأن تكون مثل الأمم المجاورة. كان الله قد دعاهم إلى أن لا يشاكلوا تلك الأمم. كان الله قد دعاهم إلى أن يكونوا أمّة مُقدَّسة. كان الله قد دعاهم إلى أن يكونوا أتقياء وإلى أن يهربوا من الأصنام.
۱۷ أكتوبر ۲۰۲۵

القيادة في الكنيسة

بولس، معلنًا المسيح مصلوبًا بتواضع وضعف ورعدة، يدعو القادة المسيحيين للحساسية تجاه مخاوف الآخرين، وكل مسيحي للخدمة الرعوية، لتشجيع وبنيان بعضنا بعضًا.
۱۰ أكتوبر ۲۰۲۵

كلُّ حقٍّ هو حقّ الله

كل نظرية علمية تفترض أطروحات فلسفية تؤكد أن الكون منظم ومتماسك، فبدون التناسق تنهار المعرفة. كل حق هو حق الله، حيث يلتقي العلم والدين في الحقيقة.
۵ سبتمبر ۲۰۲۵

السعي إلى المجد

في أعماقنا عطشٌ لا يُروى إلا بالمجد، وهذا ليس صدفة؛ فقد خُلِقنا للمجد. الله شكّل أجسادنا ونفخ فينا الحياة لنقف مبهورين أمام قداسته، ونتأثر بصلاحه، فنعبده ونطيعه بشوقٍ واستعداد. لكن الخطيّة حرفت هذا القصد، وجعلتنا نبحث عن الشبع في ضعفنا بدلًا من أن نجده في عظمة الله.