۲۵ سبتمبر ۲۰۲٦

كيف يمكنني التَّعامُلُ مع اليأس؟

«إن كان الرجاء هو التوق إلى الحياة، فإن اليأس هو التوق إلى النهاية.» حتى القديسون مرّوا بأعماق اليأس: إيليا تحت الأثلة، وأيوب ينوح، وبولس ييأس من الحياة. إن كنت اليوم تشعر أن التيارات قد طمت عليك، فأنت لست أول مؤمن يمر بهذا. والمسيح لم يترك أحداً منهم.