مقالات ليجونير

ستجد هنا مجموعة كبيرة من المقالات من أجل تحقيق رسالتنا لإعلان قداسة الله وشرحها والدفاع عنها في كل ملئها لأكبر عدد ممكن من الناس.


۲۷ مارس ۲۰۲٦

تذكُّر الكتاب المُقدَّس ومخالطتُه

يُتعلَّمُ الكتابُ المُقدَّسُ بالانغماسِ فيه، لا بالقراءةِ العارضة، إذْ تُنمّي القراءةُ المنتظمةُ، والصلاةُ بالكلمة، والعبادةُ الجماعيّةُ تذكُّرَ الكلمةِ وتشكِّلُ القلبَ والحياة.
۱۳ مارس ۲۰۲٦

كيف تقرأ الأناجيل

اقرأِ الأناجيلَ كلَّها في ضوءِ هويّةِ يسوعَ ورسالَتِهِ، لأنَّ كلَّ آيةٍ ومقطعٍ يَستمدُّ معناَهُ الحقيقيَّ مِن شَخصِهِ وعَمَلِهِ الخلاصيّ.
٦ مارس ۲۰۲٦

كيف تقرأ الأدب الأبوكاليبتيّ الرؤيويّ

الأدبُ الأبوكاليبتيُّ لا يَكشفُ جداولَ الأزمنةِ، بل يُعلِنُ سِيادةَ اللهِ وعدالَتَهُ، ويؤكِّدُ أنَّ التاريخَ يمضي نحو ذُروتِهِ بمَجيءِ المسيحِ المجيد.
۲۰ فبراير ۲۰۲٦

كيف نقرأُ الرَّسائلَ الرَّعويَّة؟

تركِّزُ الرسائلُ الرعويَّةُ على بناءِ الكنيسةِ وصونِها من التعليمِ الكاذبِ، مؤكِّدةً أنَّ خدمةَ الكلمةِ هي قلبُ الحياةِ الروحيَّةِ، وأنَّ المؤمنَ مدعوٌّ ليعيشَ إيمانهُ ضمنَ جسدِ المسيحِ، في عبادةٍ جماعيَّةٍ وخدمةٍ أمينةٍ تُسهمُ في نضوجِ الكنيسةِ واستقامتها.
۱۳ فبراير ۲۰۲٦

ما معنى حقيقة كون يسوع نورَ العالم؟

نورُ المسيح هو إعلانُ اللهِ الخلاصيّ، يقتحمُ ظُلمةَ هذا العالم، ويُضيءُ طريقَ الخلاص للإنسان. مَن يتبع يسوع لا يمشي في العتمة، لأنّ نورَه يكشف الخطية، ويُجدّد القلب، ويقود المؤمن إلى حياةٍ مُتَّحِدةٍ بمجد الله، مُشرِقةٍ برجاءِ الملكوت الآتي.
٦ فبراير ۲۰۲٦

ما معنى حقيقة كون يسوع الكرمةَ الحقيقيّة؟

حين قال يسوع: «أَنَا الْكَرْمَةُ الْحَقِيقِيَّةُ»، أعاد تشكيلَ هويةِ شعبِ الله، مُعلِنًا أنَّ الثباتَ فيه هو مصدرُ الحياةِ والنموّ. فكما اعتنى اللهُ بكرمتِهِ القديمة، يُنقّي الآن أبناءَه ليُثمِروا، مُظهِرينَ ثمارَ الروح في حياةٍ متّحدةٍ بالمسيح، الكرمةِ المُحيية.
۳۰ يناير ۲۰۲٦

كيف يكون يسوعُ هو الطَّريقَ، والحقَّ، والحياةَ؟

يسوع هو الطريق والحق والحياة لأنه الله المتجسّد، وبالإيمان به ننال الخلاص والحياة الأبدية والرجاء الحقيقي.
۲۳ يناير ۲۰۲٦

كيف يكون يسوعُ هو القيامةَ والحياةَ؟

يا لها من صورة رائعة للإنجيل! … ليس في وُسعِنا أن نصير أحياءً، كما لم يكن في وُسعِ لعازر أن يُقيمَ نفسه، ولكنّ الله يُحيي الخطاةَ الموتى حين يؤمنون بيسوع.