المحاضرة 7: العدو

نصل الآن في دراستنا للعقيدة الكتابية للملائكة إلى دراسة المخلوق الأكثر شرًا على الإطلاق، وهو طبعًا جوهر الشر، وهو يُدعى الشيطان. يجب أن أعترف بأني أشعر بشيء من الذعر والقلق إزاء تقديم محاضرة عن موضوع الشيطان. أذكر أنه حين كتب سي. أس. لويس كتابه الشهير "رسائل خربر"، شهد بعد ذلك بأنه كان عليه أن يمر في فترة من الإحباط الشديد بينما كان يكتب ذلك الكتاب، وكان لديه شعور قوي بأنه مأسور بالموضوع الذي كان يكتب عنه، أي الشيطان نفسه. والأمر يدسّ في دائمًا شيئًا من الخوف والرعدة حين نبدأ بالتكلم عن الشيطان، لأنه لأمر أن تفكر في الشيطان بشكل نظريّ أو أن تنظر إليه من وجهة نظر عقائدية تمامًا. لكن حين نواجه مباشرة التعليم الكتابي عن الشيطان، وهو العدو اللدود للقديسين، فيوجد سبب للمضي قدمًا بحذر شديد.

دعوني أبدأ بالقول إني أذكر مناسبة حين كنت أعلّم في صف في الكلية، وسألت التلاميذ في الصف عمّن يؤمن بينهم بوجود الله. كان يوجد ثلاثون تلميذًا في الصف، ورفع التلامذة الثلاثون أيديهم. ثم قلت "حسنًا، من منكم يؤمن بوجود الشيطان؟" فرفع ثلاثة تلاميذ أيديهم، فأذهلني ذلك. وقلت "لماذا تؤمنون بالله ولا تؤمنون بالشيطان؟" فوضعوا الشيطان فورًا في فئة السحرة والعفاريت والأمور التي تظهر في الليل، وأنزلوه إلى مرتبة عالم الخرافة. فقلت "مهلًا، إن عرّفنا الله على أنه كائن روحيّ غير منظور، قادر أن يؤثّر في البشر إيجابيًا – وجميعكم يؤكد على ذلك – فما المشكلة في التكلم عن كائن روحي يملك القدرة على التأثير في الناس بطريقة شريرة؟ أعني أن الإثنين غير منظورَين، لكن في الوقت نفسه، لدينا دليل واضح في التاريخ على ثورة شرّ لا يوصف".

لكن مجددًا، حين ضغطتُ على هؤلاء التلاميذ علمت أنهم يربطون الشيطان بالخرافة، حتى إن أحد التلاميذ قال "من المؤكد أنك لا تؤمن بذاك الذي يرتدي بدلة حمراء، ويحمل مذراة ولديه حوافر مشقوقة وقرون خارجة من رأسه؟" فقلت "لا، أنا لا أؤمن بأن الشيطان يرتدي بدلة حمراء"، وقلت "لكن من أين نأتي بتلك الصورة للشيطان التي نراها في عيد التنكّر، ونراها في الرسوم الهزلية التي تصوره؟". وقلت "إن صورة الشيطان تلك – ذاك الكائن المرتدي بدلة حمراء ولباسًا ضيقًا – تعود إلى العصور الوسطى، إلى حقبة حيث كان الشعب المسيحي واعيًا تمامًا على حقيقة العالم الروحي، وخصوصًا على حقيقة الشيطان، واتخذوا إجراءات للدفاع عن أنفسهم من حيل الشيطان. وفي دراساتهم، أرادوا اكتشاف نقطة الضعف في طباع الشيطان، واستنتجوا أن أكبر نقطة ضعف لديه هي كبرياؤه. فهاجموه في هذا الإطار، عبر رسم تلك الصور الكاريكاتورية السخيفة له، لكي يسخروا منه. لم يكن أي أحد في الكنيسة آنذاك يؤمن بأن الشيطان هو فعلًا كائن صغير يرتدي بدلة حمراء، حاملًا مذراة صغيرة، إلى آخره". كما قلت، كان الهدف من الصورة صدّه عبر شنّ هجوم ضد كبريائه.

إذًا، فلنكرّس بعض الوقت لإلقاء نظرة على ما يقوله لنا الكتاب المقدس عن الشيطان. تسمية "الشيطان" بحد ذاتها تعني "عدو". وأظن أن هذه التسمية مناسبة لأنها تعبّر عن هويته، فهو ليس ببساطة شيطان رئيسي مدمن على الشر، بل إنه عدو لكل ما هو صالح. إنه عدو وخصم لكل من يؤمن بالمسيح. وبالطبع، العدو الأكثر احتقارًا بالنسبة إليه هو المسيح نفسه. ونذكر أنه في وقت السقوط، حين ردّ الله على سقوط آدم وحواء عبر إنزال لعنة على الأرض، ولعنة على المرأة، ولعنة على الرجل، أنزل أيضًا لعنة على الحية التي أغوت آدم وحواء، وقال إنها منذ ذلك الحين فصاعدًا ستزحف على بطنها، وتنبأ بأن يسحق نسل المرأة رأس الحية. في حين أنه، وفي الوقت نفسه، تسحق الحية عقب نسل المرأة. نحن نسمّي ذلك "بروتو إيفانجيليوم"، حيث تم إعلان أول وعد في الإنجيل وسط اللعنة. تم إعلان الوعد بالفداء المستقبليّ، حين يُسحق رأس الحية.

لكن منذ ذلك الحين، وخلال بقية تاريخ الفداء، يُظهر الشيطان نفسه في الكتاب المقدس كعدوّ لشعب الله. من المهم أن نفهم أننا ننظر إلى الشيطان انطلاقًا من وجهة نظرنا الأوسع للملائكة في هذه السلسلة. لأنه في تاريخ الكنيسة، كما سبق أن ذكرت، حدث تشوهّان كبيران بشأن شخص الشيطان وعمله. التشويه الأول هو التقليل من فعاليّته، وإنكار وجوده، وعدم أخذه جديًا كعدو روحي حقيقي لنا. الجانب الآخر من التشويه هو أنه تم النسب إليه قوة أعظم وأهمية أعظم مما هو عليه فعلًا.

غالبًا ما تأثرت الكنيسة بديانات مزدوجة تعتبر قوى الخير والشر، والنور والظلمة، كقوى متساوية ومتضاربة تتنافس في ما بينها على السيادة المطلقة. لكن النظرة الكتابية لا تأتي على ذكر ازدواجية مماثلة، لأن التنافس بين الله والشيطان ليس تنافسًا على الإطلاق، فالشيطان مخلوق، إنه كائن مخلوق، وهو دائمًا وفي كل مكان خاضع لقوة الخالق السيادية وسلطانه، وهو ليس إطلاقًا خصمًا مساويًا لله نفسه. وكمخلوق، هو لا يتمتع بأيّ من صفات الله غير القابلة للنقل.

حين نتكلم عن صفات الله في اللاهوت الصحيح، نحن نميّز بين الصفات القابلة للنقل وغير القابلة للنقل. الصفات القابلة للنقل هي تلك الصفات التي يتمتع بها الله، والتي يقدر أن ينقلها إلينا أو إلى الخليقة بدرجة أقل. يمكننا أن نُظهر الصلاح مثلًا، وليس الكمال الموجود في الله. لكن الله ككائن صالح ينقل احتمال الصلاح إلى خليقته. إذًا، هذه صفة قابلة للنقل. أما الصفات غير القابلة للنقل فهي تلك الصفات التي يتمتع بها الله، والتي لا يتم نقلها إلى الخليقة، بل أكثر من ذلك، بصراحة يستحيل نقلها إلى الخليقة.

أحد الأمور التي يتضح أن الله لا يقدر أن يفعلها هو خلق إله آخر. لأنه حالما يخلق الله إلهًا ثانيًا مثله، حتى لا يكون الإله الثاني أبديًا بل يكون مخلوقًا بحكم تعريفه، وتكون له بداية زمنية، منذ أن خلقه الخالق الأساسي. إذًا، حتى الله، لا يمكنه أن يخلق إلهًا آخر، لأن كل ما يخلقه الله، بحكم تعريفه، هو مخلوق. لكن أحيانًا، وفي إطار انشغالنا الكامل بالشيطان، سرعان ما ننسب إليه صفات تعود إلى الله وحده.

مارتن لوثر حذّر شعبه من حقيقة الشيطان المطلقة، وقال "الشيطان قريب منك كملابسك". إن ارتديت قميصًا، فمارتن لوثر يحذرك قائلًا إن الشيطان قريب منك كقرب قميصك من جسمك. أنا أخالف لوثر الرأي في هذا الإطار. وأظن أنه حين كان لوثر يتكلم عن قرب الشيطان من الناس، فلقد كان لوثر يتكلم أكثر انطلاقًا من اختباره الخاص مما من تفسيره للكتاب المقدس، لأنه من المؤكد أن مارتن لوثر أدرك أن الشيطان كمخلوق لا يملك قدرة كلية الوجود، وأن الشيطان كمخلوق لا يقدر أن يتواجد في أكثر من مكان واحد في الوقت نفسه. إذًا، لا يمكنه أن يكون قريبًا منك كقميصك، وفي الوقت نفسه، قريبًا منك أنت كقميصك، لأنه لا يقدر أن يكون في هذين المكانين في الوقت نفسه. لكن بالطبع، يظهر أحدهم على شاشة تاريخ الكنيسة، وهو مهم لتقدّم الملكوت كما مارتن لوثر. أستطيع أن أفهم أن مارتن لوثر عاش كل يوم من حياته متحمّلًا هذا القميص الشيطاني الذي كان يطارده في كل مكان. واختبارات لوثر، كما أشرت سابقًا، والتي أسماها "الأنفيكتوم" الشيطان، الهجوم الجامح والقاسي الذي يشنه رئيس مملكة الظلمة ضده، يمكننا أن نفهم لماذا كان الشيطان في مرمى، أعني لماذا كان لوثر في مرمى الشيطان. لأنه إن استطاع أن يجعل لوثر يسقط، أطاح بالإصلاح برمته.

لكني أظن أن بإمكاننا أن نتعزى. والتعزية هي أنه من المستبعد في حياتنا أن نلتقي يومًا بالشيطان، فهو لديه أمر أهم يقوم به. إن كان سيحاول أن يهاجم الناس على صعيد شخصي فلن يطاردنا نحن الصغار، ولكن لديه جيش وشياطين يقومون بهذا العمل عنه. إذًا، قد يحيط بنا هؤلاء ويكونون قريبين منا كقمصاننا، وقد يحاصرنا مبعوثون شيطانيون، ويجب أن نحترس من ذلك. لكن من المستبعد لك ولي أن نقابل الرئيس نفسه. وأنا أقول ذلك لأنه ليس كلي الوجود. هذه صفة تعود إلى الله وحده. هو ليس غير محدود، وليس كلي العلم. الشيطان لا يعرف كل شيء، الشيطان مخلوق وهو محدود بحدود الخلق. تذكروا أن الملائكة أسمى منا. إذًا، الملائكة يتفوقون علينا من حيث القوة، ومن المحتمل أنهم يتفوّقون علينا من حيث المعرفة، لكنهم لا يزالون أدنى مستوى من الله. إذًا، دعونا لا نخطئ عبر نسبنا صفات إلهية إلى الشيطان. في هذه الحالة، نحن نغالي في تقديره.

بم نستطيع أن نشبّهه؟ يقول لنا الكتاب المقدس الكثير عن شخصه وكيانه. وحين تم تقديمه للمرة الأولى في الصفحات الأولى من الكتاب المقدس كان يُدعى "الماكر"، "أمكر أو أحيل جميع الحيوانات البرية". ولما اقترب من آدم وحواء حين كانا في الجنّة، جاء الشيطان ليغويهما، وجاء بحيلة كبيرة. تكلّمنا عن هذا الإغواء في سلسلة أخرى. لكن دعوني أذكركم كيف أن الحية هاجمت آباءنا الأولين. طرحت سؤالًا على حواء، والسؤال هو " أَحَقًّا قَالَ اللهُ لَا تَأْكُلَا مِنْ كُلِّ شَجَرِ الْجَنَّةِ؟" من ناحية، السؤال وسخيف ومناف للعقل. لم يقل الله إنه لا يمكنهما الأكل من أي شجرة في الجنة. في الواقع، قال الله لخليقته "من جميع أشجار الجنة تأكل، مع هذا الاستثناء". ثم يأتي الشيطان قائلًا "أحقًا قال الله إنه لا يمكنكما الأكل من أي شجرة؟" أين المكر في الأمر؟

في القرن العشرين، حين قدّم جان بول سارتر براهينه ضد وجود الله، كان أحد البراهين التي قدّمها مبنيًا على أساس افتراض الحرية البشرية. وقال إنه إن كان الإنسان حرًا فعلًا لا يمكن أن يكون الله موجودًا، لأنه طالما يوجد إله يملي الأحكام مهما كانت بسيطة، إن كان الله سيدًا، لا يمكن للإنسان أن يكون مستقلًا بذاته. الاستقلال الذاتي يعني أن تكون قاعدة وقانونًا لنفسك، لا تقدّم حسابًا لأحد. والنظرة الكتابية تفيد بأن الله حرّ، وهو يخلق خليقته، وهو يمنح البشر الحرية، لكن تلك الحريات محدودة بأحكام الله. وما كان سارتر يقوله هو إنك ما لم تكن حرًا تمامًا فأنت لست حرًا فعلًا، ما لم تكن مستقلًا بذاتك فأنت لست حرًا أبدًا.

إذًا، هذا فيلسوف رفيع جدًا في القرن العشرين يقدّم الحجة نفسها التي قدّمتها الحيّة في الجنة. وإليكم المكر في كلامه "يا حواء، إن وضع الله حظرًا على هذه الشجرة هنا، فربما هو قال أيضًا إنه لا يمكنك أن تأكل من أي شجرة من أشجار الجنة".  ثم ينتقل من المكر إلى الهجوم المباشر، قائلًا... قالت حواء "قال لنا إنه يمكننا أن نأكل من جميع تلك الأشجار لكن إن أكلنا من هذه أفلن نموت؟" فأجاب الشيطان "لن تموتا، بل تكونان كآلهة". وكان هذا الامتياز الموضوع أمام آبائنا الأصليين؛ ليس عبادة الأوثان فحسب، بل التأليه أيضًا.

مجددًا، تم وصف الشيطان على وجه الخصوص في الكتاب المقدس على أنه كذّاب، وقيل لنا إنه كذّاب من البدء، وإنه أبو الكذاب. ومجددًا، دخوله إلى تاريخ الفداء أُعلِن من خلال الكذبة الكبيرة التي قيلت لآدم وحواء، ألا وهي الوعد بالاستقلال الذاتي: "إن أردت فعلًا أن تكون حرًا، إن أكلت ذلك، فأنت تؤكّد على استقلالك وتفكّ عنك قيد هذا الإله المقيِّد، وتكون مثل الله. تصبح إلهًا، ولا تعود خاضعًا له". وهذه كذبة، لكن كلّما أخطأنا فنحن نصدّق الكذبة، لأننا كلّما أخطأنا فإننا نفضّل رغباتنا على رغبات الله. نحن ننكر حق الله بأن يملك علينا. ومن خلال أبسط خطية، نرتكب خطية كونية، لأننا نحاول الإطاحة بمُلك الله على حياتنا، ولا ندع الله يملك علينا، ونقع في هذه الكذبة التي قيلت لنا في البداية. إذًا، إنه حاذق وماكر.

ليس هذا فحسب، فالكتاب المقدس يصوّر لنا الشيطان على أنه قويّ بشكل لا يُصدَّق، وهو ليس نظيرًا لله، وليس نظيرًا للروح القدس، هو ليس كلي القدرة، لكنّه قوي وهو أقوى منا. أكرر، تذكرون حين قال ربنا لسمعان إنه سيخونه وينكره ثلاث مرات، واحتج بطرس قائلًا إنه لن يفعل ذلك أبدًا، أتذكرون ما قاله يسوع؟ "سِمْعَانُ، سِمْعَانُ، هُوَذَا الشَّيْطَانُ طَلَبَكُمْ لِكَيْ يُغَرْبِلَكُمْ كَالْحِنْطَةِ!" تظن أنّك قوي، لكنّك ضعيف. أنت سهل المنال لدى رئيس مملكة الظلمة. كان الشيطان أقوى بكثير من بطرس. والتعبير المجازي الذي تم استعماله لوصفه في العهد الجديد هو أنه أسد زائر، يجول ملتمسًا من يبتلعه. الأسد في الكتاب المقدس هو دائمًا رمز للقوة، وقد نُسب في التطبيق الإيجابي إلى أسد يهوذا، إلى الملك الذي سيتمتع بقوة ملك الحيوانات. لكن هنا في التطبيق السلبي، تم وصف الشيطان على أنه أسد زائر، ونحن ضعفاء جدًا أمامه. لكن كما قلت، لا يتمتع الشيطان بصفة كلية القدرة الإلهية، قوته محدودة.

وثمة صورة أخرى في الكتاب المقدس تبيّن أنه بقدر ما أن هذا الأسد الذي يحاول التهامنا قوي، إن قوته ومكره قابلان للمقاومة، وقد تم نصحنا بأن نقاومه فماذا يفعل؟ فيهرب منا. إذًا، لديّ هذه الصورة في ذهني؛ صورة هذا الأسد الضخم والملتوي والمفتول العضلات في المقدمة، وهو يقترب منا ويزأر ويكشّر عن أنيابه. لكن إن قاومناه، فهو يصاب بالذعر ويتراجع ويهرب كالجبان. في الوقت نفسه، نعلم أن المؤمن يتمتّع بقوة، ليست متأصّلة في طبيعتنا البشرية، لكنها قوة أعظم من قوة الشيطان، ألا وهي قوة الروح القدس. وقد قيل لنا " الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ"، بحيث أننا حين نتسلح، ونلبس سلاح الله الكامل، ويسكن الروح القدس فينا، عندئذٍ، في هذه الحالة، نملك القوة لنقاوم الشيطان ونتغلّب عليه.

من المثير للاهتمام بالنسبة إليَّ إن كنتم تحبون أن ترنموا "إلهنا حصن منيع" من وحي المزمور 46، مدى الاهتمام الذي توليه تلك الترنيمة، التي تعتبر الله حصنًا لنا، إلى كونه قوتنا يدافع عنا أمام الشيطان وأمام العالم المليء بشياطين تهدد بالقضاء علينا. لكن الله منحنا قوة كلمته، قوة الحق وقوة الروح، الروح والمواهب لنا، ما يمكّننا من التغلب على قوات الجحيم. وبعد أن مات لوثر، كان تلميذه الرئيسي فيليب ميلانكثون يقول لأتباعه في أوقات الشدة متى شعروا بالإحباط، كان يقول "فلنرنّم المزمور 46"، فلنرنم ترنيمة "حصن منيع". إذًا، يمكن مقاومة الشيطان. لكن يوجد المزيد من الأمور التي يجب أن نعرفها ونفهمها في ما يتعلق بالشيطان. وسنتطرّق إلى هذا الموضوع في محاضرتنا المقبلة.