۷ يناير ۲۰۲۵

ثلاث حقائق يجب أن تعرفها عن رسالتي تيموثاوس الأولى والثانية

لا تختلف الأمور اليوم عمّا كانت عليه في ذلك الوقت. فنحنُ نشابه تيموثاوس في كوننا نعيش في "الأَيَّامِ الأَخِيرَة". والتي فيها ستأتي أزمنة صعبة "لأَنَّ ٱلنَّاسَ يَكُونـُونَ مُحِبِّينَ لأَنـْفُسِهِمْ، مُحِبِّينَ لِلْمَالِ".