ترابط الإيمان بالولاء | خدمات ليجونير
 

ترابط الإيمان بالولاء

أمثال 27: 6
أَمِينَةٌ هِيَ جُرُوحُ الْمُحِبِّ، وَغَاشَّةٌ هِيَ قُبْلاَتُ الْعَدُوِّ.
أمثال 17: 17
اَلصَّدِيقُ يُحِبُّ فِي كُلِّ وَقْتٍ، أَمَّا الأَخُ فَلِلشِّدَّةِ يُولَدُ.
أمثال 18: 24
اَلْمُكْثِرُ الأَصْحَابِ يُخْرِبُ نَفْسَهُ، وَلكِنْ يُوجَدْ مُحِبٌّ أَلْزَقُ مِنَ الأَخِ.
 
 

الولاء فضيلة مرتبطة بمفهوم الإيمان الكتابي. قد نميل لحصر أو تقييد فهمنا للإيمان بأنه مجرد فعل الإيمان ذاته، أي نوع من الموافقة العقليَّة والمنطقيَّة لحقيقة اعتقاد أو فكر. مع ذلك، نعلم أن الإيمان المُخَلِصِّ يتضمَّن ما هو أعمق من مجرد الموافقة والقبول العقلي. فهو يتضمَّن الثقة والإيمان الشخصي.

حين نتوغَّل داخل أعماق هذا الحق، نكتشف تعدد أوجُهَهُ. من داخل طبيعته نرى الرابط بين الإيمان والولاء اللذين معًا يثمران عن الإخلاص. بلغتنا يعد الولاء والإخلاص مترادفين متطابقين.

في إحدى رحلاتي على الطائرة كان مقعدي بجانب إدوراد ديبارتولو (Edward DeBartolo)، رائد الأعمال ومالك فريق سان فرانسيسكو فورتي ناينرز (The San Francisco 49ers) للرجبي. فسألته: ما أكثر ما يقدِّره في موظفيه ولاعبي فريقه. جاوبني بدون تفكير "الولاء!" ظاهريًّا قد يُفهم ذلك على أنه رغبة عارمة لقائد في أن يُحاط بتابعين أو فريق من المتملِّقين. لكن المتملِّقين ليسوا في الحقيقة مخلصين، بل مُساقين في الأغلب بغريزة البقاء في المأمن لا بالإخلاص.

لا يظهر الصديق المخلص ولاء أعمى يتغاضى عن ملاحظة أخطاء أصدقائه أو رؤسائه أو سقطاتهم. بل يظهر المحبة الكتابيَّة التي تستر الكثير من الخطايا ويظل مُخلصًا وسط السقطات والإخفاقات.

في محضر الله: الحياة أمام وجه الله.

هل أنت صديق مُخلص للآخرين على الرغم من سقطاتهم وإخفاقاتهم؟