رفض اليقين الزائف

مزمور 9: 14
لِكَيْ أُحَدِّثَ بِكُلِّ تَسَابِيحِكَ فِي أَبْوَابِ ابْنَةِ صِهْيَوْنَ، مُبْتَهِجًا بِخَلاَصِكَ.
مزمور 13: 5
أَمَّا أَنَا فَعَلَى رَحْمَتِكَ تَوَكَّلْتُ. يَبْتَهِجُ قَلْبِي بِخَلاَصِكَ.
مزمور 20: 5
نَتَرَنَّمُ بِخَلاَصِكَ، وَبِاسْمِ إِلهِنَا نَرْفَعُ رَايَتَنَا. لِيُكَمِّلِ الرَّبُّ كُلَّ سُؤْلِكَ.
 
 

إذا كنا نعتقد أن الكتاب المقدس يُعلم عن الخلاص الشامل لكل الناس، فسنصل إلى مفهوم خاطئ لليقين باعتقاد ما يلي: كل البشر مُخلصون. وأنا إنسان. إذن، فأنا مُخلص.

أو إذا كنا نعتقد أن الخلاص نناله بأعمالنا الصالحة، ونغتر أكثر بالإيمان بأننا نملك أعمالًا صالحة، فسنملك يقين زائف بالخلاص.

لنمتلك يقينًا حقيقيًا، لا بد أن ندرك أن خلاصنا لا يعتمد سوى إلى استحقاقات المسيح وحده، والتي تُحتسب لنا حين نقبله بإيمان حقيقي. إذا استوعبنا ذلك، يتبقى سؤال "هل لدي هذا الإيمان الحقيقي اللازم للخلاص؟"

مرة أخرى، لا بد من فهم وتحليل أمرين بدقة. الأمر الأول عقائدي. نحتاج لفهم واضح مما يتكون الإيمان الحقيقي المُخلِّص. إذا رأينا أن الإيمان المُخلِّص يوجد في فراغ، ولا يحمل مطلقًا ثمار الطاعة، نكون قد خلطنا بين الإيمان المُخلِّص والإيمان المائت، الذي لا يمكنه أن يُخلِّص أي إنسان.

يتضمن المطلب الثاني على تحليل متزن لحياتنا الخاصة. لا بد أن نمتحن أنفسنا لمعرفة ما إذا كانت ثمار الولادة الثانية ظاهرة في حياتنا أم لا. هل لدينا توق حقيقي تجاه مسيح الكتاب المقدس؟ وحده الإنسان المولود ثانية مَنْ يحمل محبة حقيقية للرب يسوع الحقيقي. بعد ذلك، لا بد أن نطرح السؤال الصعب، "هل تحمل حياتي ثمر القداسة؟" فأنا أختبر إيماني بأعمالي.

في محضر الله: الحياة أمام وجه الله.

ما إجاباتك عن الأسئلة في هذا التأمل: هل لديك هذا الإيمان الحقيقي اللازم للخلاص؟، وهل لديك توق حقيقي تجاه مسيح الكتاب المقدس؟، وهل تحمل حياتك ثمر الخلاص؟