۲۰ فبراير ۲۰۲٦
تركِّزُ الرسائلُ الرعويَّةُ على بناءِ الكنيسةِ وصونِها من التعليمِ الكاذبِ، مؤكِّدةً أنَّ خدمةَ الكلمةِ هي قلبُ الحياةِ الروحيَّةِ، وأنَّ المؤمنَ مدعوٌّ ليعيشَ إيمانهُ ضمنَ جسدِ المسيحِ، في عبادةٍ جماعيَّةٍ وخدمةٍ أمينةٍ تُسهمُ في نضوجِ الكنيسةِ واستقامتها.

