۳ يناير ۲۰۲٦
يسرد الكتاب المُقدَّس قصة الخلق، سقوط الإنسان، والفداء بعهد النعمة، وصولًا إلى المجد الأبدي في المسيح. لفهم الرواية التاريخية القديمة، يجب أن ندرك أنّ الأحداث ليست دائمًا مرتبة زمنيًا، ونتأمل في حوارات الشخصيات التي تفسّر الأحداث، وننتبه إلى ما هو غير متوقع. كلّ هذه العناصر تتجمع لتكوّن قصة واحدة عظيمة تتجلى في شخص يسوع المسيح وعمله الخلاصي.


