من المقالات
۳ أبريل ۲۰۲٦
بقلم كيفن جاردنر — ۳ أبريل ۲۰۲٦
التفسيرُ الاستقصائيّ لا يضع القارئ فوق النصّ، بل يضعه تحته، ساعيًا لاكتشاف قصد الله والخضوع لكلمته كما أُعلِنَت.
۲۷ مارس ۲۰۲٦
بقلم راين ماكجرو — ۲۷ مارس ۲۰۲٦
يُتعلَّمُ الكتابُ المُقدَّسُ بالانغماسِ فيه، لا بالقراءةِ العارضة، إذْ تُنمّي القراءةُ المنتظمةُ، والصلاةُ بالكلمة، والعبادةُ الجماعيّةُ تذكُّرَ الكلمةِ وتشكِّلُ القلبَ والحياة.
۲۰ مارس ۲۰۲٦
بقلم براين إستل — ۲۰ مارس ۲۰۲٦
الأنبياءُ لا يكتفونَ بوصفِ الحاضر، بل يعلِنونَ مقاصدَ اللهِ الخلاصيّةَ بلغةٍ رمزيّةٍ تجدُ اكتمالَها في المسيح.
من المقالات
۳ أبريل ۲۰۲٦
بقلم كيفن جاردنر — ۳ أبريل ۲۰۲٦
التفسيرُ الاستقصائيّ لا يضع القارئ فوق النصّ، بل يضعه تحته، ساعيًا لاكتشاف قصد الله والخضوع لكلمته كما أُعلِنَت.
۲۷ مارس ۲۰۲٦
بقلم راين ماكجرو — ۲۷ مارس ۲۰۲٦
يُتعلَّمُ الكتابُ المُقدَّسُ بالانغماسِ فيه، لا بالقراءةِ العارضة، إذْ تُنمّي القراءةُ المنتظمةُ، والصلاةُ بالكلمة، والعبادةُ الجماعيّةُ تذكُّرَ الكلمةِ وتشكِّلُ القلبَ والحياة.




