من المقالات
۷ أغسطس ۲۰۲٦
بقلم كيث ماثيسون — ۷ أغسطس ۲۰۲٦
هل تغير المفهوم التقليدي لعقيدة التبرير؟ من بين التحدّيّات الأبرز التي تواجهها عقيدة الخلاص المسيحيّة هي التعديلات في عقيدة التبرير. فمثلًا، بناءً على فهمٍ مُراجَع ومُعدَّل ليهوديّة القرن الميلاديّ الأول، توصَّل المنادون بالمنظور الجديد إلى بولس، كما يُشير اسمهم، إلى فهمٍ جديد لتعليم بولس عن الخلاص.
۳۱ يوليو ۲۰۲٦
بقلم كيث ماثيسون — ۳۱ يوليو ۲۰۲٦
تبنّى الرهبان، سواء بصورة فرديّة أو جماعيّة، أساليب حياةٍ زاهديّة صارمة كانت تهدف إلى مساعدتهم في تحقيق الخلاص. كانت حركة الزهد هذه تتضمّن كلَّ أنماط الممارَسات التي كان القصد منها مساعدة الراهب على تهذيب نفسه
۲٤ يوليو ۲۰۲٦
بقلم كيث ماثيسون — ۲٤ يوليو ۲۰۲٦
لم يكن الحفاظ على أمانة التعليم الكتابي يوماً معركة سهلة! فبين وعود 'الخلاص بالأعمال' وزيف الأفكار الوثنية، يظهر علم الخلاص المُصلَح ليعيد كشف الحقيقة الفاصلة: الخلاص بالنعمة وحدها.
من المقالات
۷ أغسطس ۲۰۲٦
بقلم كيث ماثيسون — ۷ أغسطس ۲۰۲٦
هل تغير المفهوم التقليدي لعقيدة التبرير؟ من بين التحدّيّات الأبرز التي تواجهها عقيدة الخلاص المسيحيّة هي التعديلات في عقيدة التبرير. فمثلًا، بناءً على فهمٍ مُراجَع ومُعدَّل ليهوديّة القرن الميلاديّ الأول، توصَّل المنادون بالمنظور الجديد إلى بولس، كما يُشير اسمهم، إلى فهمٍ جديد لتعليم بولس عن الخلاص.
۳۱ يوليو ۲۰۲٦
بقلم كيث ماثيسون — ۳۱ يوليو ۲۰۲٦
تبنّى الرهبان، سواء بصورة فرديّة أو جماعيّة، أساليب حياةٍ زاهديّة صارمة كانت تهدف إلى مساعدتهم في تحقيق الخلاص. كانت حركة الزهد هذه تتضمّن كلَّ أنماط الممارَسات التي كان القصد منها مساعدة الراهب على تهذيب نفسه




