من المقالات
۲ أكتوبر ۲۰۲٦
بقلم إيان هاملتون — ۲ أكتوبر ۲۰۲٦
حين يهددنا الاحتراق الروحي بتفكيك حياتنا، فإن أفضل دعم لنا هو تثبيت عقولنا في أمانة الله وصلاحه. التمسك بوعود الآب ومحبته الأبدية هو ما يحمينا من الاستسلام والإحباط حتى في أحلك الأوقات
۲۵ سبتمبر ۲۰۲٦
بقلم كارا ديديرت — ۲۵ سبتمبر ۲۰۲٦
«إن كان الرجاء هو التوق إلى الحياة، فإن اليأس هو التوق إلى النهاية.» حتى القديسون مرّوا بأعماق اليأس: إيليا تحت الأثلة، وأيوب ينوح، وبولس ييأس من الحياة.
إن كنت اليوم تشعر أن التيارات قد طمت عليك، فأنت لست أول مؤمن يمر بهذا. والمسيح لم يترك أحداً منهم.
۱۸ سبتمبر ۲۰۲٦
بقلم ماريسا هينلي — ۱۸ سبتمبر ۲۰۲٦
حين يلتهمك الألم ويغمرك الخوف وترهقك التغيّرات في جسدك…
تذكّر أنك محروس بقوة الله. يمكنك أن تبتهج، ولو حُزنت يسيرًا الآن بتجارب متنوعة، لأن لك رجاء مجيد ينتظرك عند ظهور المسيح.
رجاؤنا في المسيح أقوى من كل مرض.
من المقالات
۲ أكتوبر ۲۰۲٦
بقلم إيان هاملتون — ۲ أكتوبر ۲۰۲٦
حين يهددنا الاحتراق الروحي بتفكيك حياتنا، فإن أفضل دعم لنا هو تثبيت عقولنا في أمانة الله وصلاحه. التمسك بوعود الآب ومحبته الأبدية هو ما يحمينا من الاستسلام والإحباط حتى في أحلك الأوقات
۲۵ سبتمبر ۲۰۲٦
بقلم كارا ديديرت — ۲۵ سبتمبر ۲۰۲٦
«إن كان الرجاء هو التوق إلى الحياة، فإن اليأس هو التوق إلى النهاية.» حتى القديسون مرّوا بأعماق اليأس: إيليا تحت الأثلة، وأيوب ينوح، وبولس ييأس من الحياة.
إن كنت اليوم تشعر أن التيارات قد طمت عليك، فأنت لست أول مؤمن يمر بهذا. والمسيح لم يترك أحداً منهم.




