من المقالات
۲۵ سبتمبر ۲۰۲٦
بقلم كارا ديديرت — ۲۵ سبتمبر ۲۰۲٦
«إن كان الرجاء هو التوق إلى الحياة، فإن اليأس هو التوق إلى النهاية.» حتى القديسون مرّوا بأعماق اليأس: إيليا تحت الأثلة، وأيوب ينوح، وبولس ييأس من الحياة.
إن كنت اليوم تشعر أن التيارات قد طمت عليك، فأنت لست أول مؤمن يمر بهذا. والمسيح لم يترك أحداً منهم.
۱۸ سبتمبر ۲۰۲٦
بقلم ماريسا هينلي — ۱۸ سبتمبر ۲۰۲٦
حين يلتهمك الألم ويغمرك الخوف وترهقك التغيّرات في جسدك…
تذكّر أنك محروس بقوة الله. يمكنك أن تبتهج، ولو حُزنت يسيرًا الآن بتجارب متنوعة، لأن لك رجاء مجيد ينتظرك عند ظهور المسيح.
رجاؤنا في المسيح أقوى من كل مرض.
۱۱ سبتمبر ۲۰۲٦
بقلم جوش سكويرز — ۱۱ سبتمبر ۲۰۲٦
في أعماق اليأس والقلق، يتسلّل هذا السؤال إلى قلب كثير من المؤمنين.
أنت لست وحدك. طرحه الأنبياء والتلاميذ والمزامير.
لكن الله لم يتركنا نتساءل في الظلام، بل أجاب بأعظم إجابة:
«هكذا أحبَّ اللهُ العالم حتى بذل ابنه الوحيد».
من المقالات
۲۵ سبتمبر ۲۰۲٦
بقلم كارا ديديرت — ۲۵ سبتمبر ۲۰۲٦
«إن كان الرجاء هو التوق إلى الحياة، فإن اليأس هو التوق إلى النهاية.» حتى القديسون مرّوا بأعماق اليأس: إيليا تحت الأثلة، وأيوب ينوح، وبولس ييأس من الحياة.
إن كنت اليوم تشعر أن التيارات قد طمت عليك، فأنت لست أول مؤمن يمر بهذا. والمسيح لم يترك أحداً منهم.
۱۸ سبتمبر ۲۰۲٦
بقلم ماريسا هينلي — ۱۸ سبتمبر ۲۰۲٦
حين يلتهمك الألم ويغمرك الخوف وترهقك التغيّرات في جسدك…
تذكّر أنك محروس بقوة الله. يمكنك أن تبتهج، ولو حُزنت يسيرًا الآن بتجارب متنوعة، لأن لك رجاء مجيد ينتظرك عند ظهور المسيح.
رجاؤنا في المسيح أقوى من كل مرض.




