من المقالات
۹ أكتوبر ۲۰۲٦
بقلم جاكي جيبسون — ۹ أكتوبر ۲۰۲٦
نحن في ألمنا لا نحتاج مجرد متعاطف، بل نحتاج إلى مُخلِّص يغلب الموت واللعنة. لأن المسيح قام وانتصر، صار لدينا رجاء جديد بعالمٍ آتٍ يهرب منه كل حزن وتنهُّد، ولا يكون فيه موت أو خسارة.
۲ أكتوبر ۲۰۲٦
بقلم إيان هاملتون — ۲ أكتوبر ۲۰۲٦
حين يهددنا الاحتراق الروحي بتفكيك حياتنا، فإن أفضل دعم لنا هو تثبيت عقولنا في أمانة الله وصلاحه. التمسك بوعود الآب ومحبته الأبدية هو ما يحمينا من الاستسلام والإحباط حتى في أحلك الأوقات
۲۵ سبتمبر ۲۰۲٦
بقلم كارا ديديرت — ۲۵ سبتمبر ۲۰۲٦
«إن كان الرجاء هو التوق إلى الحياة، فإن اليأس هو التوق إلى النهاية.» حتى القديسون مرّوا بأعماق اليأس: إيليا تحت الأثلة، وأيوب ينوح، وبولس ييأس من الحياة.
إن كنت اليوم تشعر أن التيارات قد طمت عليك، فأنت لست أول مؤمن يمر بهذا. والمسيح لم يترك أحداً منهم.
من المقالات
۹ أكتوبر ۲۰۲٦
بقلم جاكي جيبسون — ۹ أكتوبر ۲۰۲٦
نحن في ألمنا لا نحتاج مجرد متعاطف، بل نحتاج إلى مُخلِّص يغلب الموت واللعنة. لأن المسيح قام وانتصر، صار لدينا رجاء جديد بعالمٍ آتٍ يهرب منه كل حزن وتنهُّد، ولا يكون فيه موت أو خسارة.
۲ أكتوبر ۲۰۲٦
بقلم إيان هاملتون — ۲ أكتوبر ۲۰۲٦
حين يهددنا الاحتراق الروحي بتفكيك حياتنا، فإن أفضل دعم لنا هو تثبيت عقولنا في أمانة الله وصلاحه. التمسك بوعود الآب ومحبته الأبدية هو ما يحمينا من الاستسلام والإحباط حتى في أحلك الأوقات




