من المقالات
۲۱ أغسطس ۲۰۲٦
بقلم كيث ماثيسون — ۲۱ أغسطس ۲۰۲٦
لم تحدث إعادة اكتشاف عقيدة الخلاص الكتابية في القرن السادس عشر دفعةً واحدةً. ففي البداية، أعاد المُصلحون الأوائل اكتشاف المعنى الكتابي للكلمة "تبرير". فقد أدركوا أنها تعني "إعلان الإنسان بارًّا"، وليس "جعل الإنسان بارًّا".
۱٤ أغسطس ۲۰۲٦
بقلم كيث ماثيسون — ۱٤ أغسطس ۲۰۲٦
أُعلن بوضوح أن خطيّة آدم أثّرتْ على كلّ نسله، وأنّ الخلاص هو بنعمة الله وحدها. أُدينت البيلاچيّة وشبه البيلاچيّة. وللأسف، كانت هناك تيّارات فكريّة في الكنيسة دفعت الكنيسة في النهاية في الاتجاه شبه البيلاچيّ
۷ أغسطس ۲۰۲٦
بقلم كيث ماثيسون — ۷ أغسطس ۲۰۲٦
هل تغير المفهوم التقليدي لعقيدة التبرير؟ من بين التحدّيّات الأبرز التي تواجهها عقيدة الخلاص المسيحيّة هي التعديلات في عقيدة التبرير. فمثلًا، بناءً على فهمٍ مُراجَع ومُعدَّل ليهوديّة القرن الميلاديّ الأول، توصَّل المنادون بالمنظور الجديد إلى بولس، كما يُشير اسمهم، إلى فهمٍ جديد لتعليم بولس عن الخلاص.
من المقالات
۲۱ أغسطس ۲۰۲٦
بقلم كيث ماثيسون — ۲۱ أغسطس ۲۰۲٦
لم تحدث إعادة اكتشاف عقيدة الخلاص الكتابية في القرن السادس عشر دفعةً واحدةً. ففي البداية، أعاد المُصلحون الأوائل اكتشاف المعنى الكتابي للكلمة "تبرير". فقد أدركوا أنها تعني "إعلان الإنسان بارًّا"، وليس "جعل الإنسان بارًّا".
۱٤ أغسطس ۲۰۲٦
بقلم كيث ماثيسون — ۱٤ أغسطس ۲۰۲٦
أُعلن بوضوح أن خطيّة آدم أثّرتْ على كلّ نسله، وأنّ الخلاص هو بنعمة الله وحدها. أُدينت البيلاچيّة وشبه البيلاچيّة. وللأسف، كانت هناك تيّارات فكريّة في الكنيسة دفعت الكنيسة في النهاية في الاتجاه شبه البيلاچيّ




