من المقالات
۱۰ أبريل ۲۰۲٦
بقلم جاريد جيتر — ۱۰ أبريل ۲۰۲٦
يُعرَّف علمُ التفسير بأنّه علمٌ وفنٌّ يهدف إلى اكتشاف المعنى الذي قصده كُتّاب الكتاب المُقدَّس بإرشاد الروح القدس. وهو يرفض الانطلاق من الانطباعات الشخصيّة، ويشدِّد على قراءة النصّ في سياقه التاريخيّ واللغويّ، وتفسير الكتاب بالكتاب، ورؤية المسيح محورًا لكلّ الأسفار، لكي نفهم كلمة الله باستقامة ونخضع لسلطانها.
۳ أبريل ۲۰۲٦
بقلم كيفن جاردنر — ۳ أبريل ۲۰۲٦
التفسيرُ الاستقصائيّ لا يضع القارئ فوق النصّ، بل يضعه تحته، ساعيًا لاكتشاف قصد الله والخضوع لكلمته كما أُعلِنَت.
۲۷ مارس ۲۰۲٦
بقلم راين ماكجرو — ۲۷ مارس ۲۰۲٦
يُتعلَّمُ الكتابُ المُقدَّسُ بالانغماسِ فيه، لا بالقراءةِ العارضة، إذْ تُنمّي القراءةُ المنتظمةُ، والصلاةُ بالكلمة، والعبادةُ الجماعيّةُ تذكُّرَ الكلمةِ وتشكِّلُ القلبَ والحياة.
من المقالات
۱۰ أبريل ۲۰۲٦
بقلم جاريد جيتر — ۱۰ أبريل ۲۰۲٦
يُعرَّف علمُ التفسير بأنّه علمٌ وفنٌّ يهدف إلى اكتشاف المعنى الذي قصده كُتّاب الكتاب المُقدَّس بإرشاد الروح القدس. وهو يرفض الانطلاق من الانطباعات الشخصيّة، ويشدِّد على قراءة النصّ في سياقه التاريخيّ واللغويّ، وتفسير الكتاب بالكتاب، ورؤية المسيح محورًا لكلّ الأسفار، لكي نفهم كلمة الله باستقامة ونخضع لسلطانها.
۳ أبريل ۲۰۲٦
بقلم كيفن جاردنر — ۳ أبريل ۲۰۲٦
التفسيرُ الاستقصائيّ لا يضع القارئ فوق النصّ، بل يضعه تحته، ساعيًا لاكتشاف قصد الله والخضوع لكلمته كما أُعلِنَت.




