من المقالات
۱۳ فبراير ۲۰۲٦
بقلم پيتر ڤان دوديوارد — ۱۳ فبراير ۲۰۲٦
بينما كنتُ أراقب الأشجار تتوجّه نحو الشمس طلبًا للنور، تذكّرت أنّ الله منذ البدء جعل النور علامة الحياة، وأنّ العالم اليوم يرزح تحت ظلمة الخطيّة. لكن المسيح أعلن: "أنا هو نور العالم"، وهو النور الذي يبدّد الظلام ويمنح الحياة لكلّ من يتبعه. نوره يكشف الطريق، ويحوّلنا من ظلمة الضياع إلى نور الخلاص، إلى أن نبلغ المدينة التي ينيرها مجد الله وحده.
٦ فبراير ۲۰۲٦
بقلم مارك جونسون — ٦ فبراير ۲۰۲٦
الإيمان الذي يبرِّر لا يكون وحيدًا، بل يظهر في ثمرٍ حقيقيّ تصنعه نعمة الله المُغيِّرة في حياة المؤمن.
۳۰ يناير ۲۰۲٦
بقلم سي. إن. ويلبورن — ۳۰ يناير ۲۰۲٦
يسوع هو الطريق والحق والحياة لأنه الله المتجسّد، وبالإيمان به ننال الخلاص والحياة الأبدية والرجاء الحقيقي.
من المقالات
۱۳ فبراير ۲۰۲٦
بقلم پيتر ڤان دوديوارد — ۱۳ فبراير ۲۰۲٦
بينما كنتُ أراقب الأشجار تتوجّه نحو الشمس طلبًا للنور، تذكّرت أنّ الله منذ البدء جعل النور علامة الحياة، وأنّ العالم اليوم يرزح تحت ظلمة الخطيّة. لكن المسيح أعلن: "أنا هو نور العالم"، وهو النور الذي يبدّد الظلام ويمنح الحياة لكلّ من يتبعه. نوره يكشف الطريق، ويحوّلنا من ظلمة الضياع إلى نور الخلاص، إلى أن نبلغ المدينة التي ينيرها مجد الله وحده.
٦ فبراير ۲۰۲٦
بقلم مارك جونسون — ٦ فبراير ۲۰۲٦
الإيمان الذي يبرِّر لا يكون وحيدًا، بل يظهر في ثمرٍ حقيقيّ تصنعه نعمة الله المُغيِّرة في حياة المؤمن.




