من المقالات
۱۵ مايو ۲۰۲٦
بقلم سينكلير فيرجسون — ۱۵ مايو ۲۰۲٦
يستطيع الله بنعمته أن يمنحني قلبًا جديدًا لأحبَّه، وهو يعمل هذا من خلال ما فعله المسيح لأجلي وعمل الروح القدس فيَّ، حيث يحرِّر إرادتي المُستعبَدة للخطيَّة، ويطهِّر عواطفي بنعمته، ويحفِّزني داخليًّا لأعيش لأجله.
۸ مايو ۲۰۲٦
بقلم پَول سُمولي — ۸ مايو ۲۰۲٦
وغايةُ علمِ اللاهوتِ النِّظاميِّ، كسائرِ التعليمِ المسيحيِّ، ليست إثارةَ الجدلِ، بل تقويةَ الإيمانِ وترسيخَ حياةِ التقوى (١ تيموثاوس ١: ٤–٥). وقد قال اللاهوتيُّونَ المُصلَحونَ: "اللاهوتُ هو عقيدة العيش لله بالمسيح."
۱ مايو ۲۰۲٦
بقلم ماكس ف. روجلاند — ۱ مايو ۲۰۲٦
وإدراكُ وجودِ هذه الاستثناءاتِ من الأنماطِ العامَّةِ يدفعُ المؤمنَ إلى أن يُواجِهَ كلَّ موقفٍ بحسبِ معطياته، في الصلاةِ، طالبًا منَ الربِّ حكمةً وتمييزًا ليَعرِفَ كيفَ يتصرَّفُ على نحوٍ يُمجِّدُ الله.
من المقالات
۱۵ مايو ۲۰۲٦
بقلم سينكلير فيرجسون — ۱۵ مايو ۲۰۲٦
يستطيع الله بنعمته أن يمنحني قلبًا جديدًا لأحبَّه، وهو يعمل هذا من خلال ما فعله المسيح لأجلي وعمل الروح القدس فيَّ، حيث يحرِّر إرادتي المُستعبَدة للخطيَّة، ويطهِّر عواطفي بنعمته، ويحفِّزني داخليًّا لأعيش لأجله.
۸ مايو ۲۰۲٦
بقلم پَول سُمولي — ۸ مايو ۲۰۲٦
وغايةُ علمِ اللاهوتِ النِّظاميِّ، كسائرِ التعليمِ المسيحيِّ، ليست إثارةَ الجدلِ، بل تقويةَ الإيمانِ وترسيخَ حياةِ التقوى (١ تيموثاوس ١: ٤–٥). وقد قال اللاهوتيُّونَ المُصلَحونَ: "اللاهوتُ هو عقيدة العيش لله بالمسيح."




