من المقالات
۲۸ أغسطس ۲۰۲٦
بقلم جوناثان لاندري كروز — ۲۸ أغسطس ۲۰۲٦
يأخذ المُصلحون ما يحدث في خصوصية كرسي الاعتراف ويضعونه في مقدمة الكنيسة كعنصر مركزي في العبادة العامة؛ حيث تُقرأ كلمة الله، فيعترف الشعب بخطاياهم، ثم يُعلن الخادم الغفران للذين يثقون بالمسيح.
۲۱ أغسطس ۲۰۲٦
بقلم كيث ماثيسون — ۲۱ أغسطس ۲۰۲٦
لم تحدث إعادة اكتشاف عقيدة الخلاص الكتابية في القرن السادس عشر دفعةً واحدةً. ففي البداية، أعاد المُصلحون الأوائل اكتشاف المعنى الكتابي للكلمة "تبرير". فقد أدركوا أنها تعني "إعلان الإنسان بارًّا"، وليس "جعل الإنسان بارًّا".
۱٤ أغسطس ۲۰۲٦
بقلم كيث ماثيسون — ۱٤ أغسطس ۲۰۲٦
أُعلن بوضوح أن خطيّة آدم أثّرتْ على كلّ نسله، وأنّ الخلاص هو بنعمة الله وحدها. أُدينت البيلاچيّة وشبه البيلاچيّة. وللأسف، كانت هناك تيّارات فكريّة في الكنيسة دفعت الكنيسة في النهاية في الاتجاه شبه البيلاچيّ
من المقالات
۲۸ أغسطس ۲۰۲٦
بقلم جوناثان لاندري كروز — ۲۸ أغسطس ۲۰۲٦
يأخذ المُصلحون ما يحدث في خصوصية كرسي الاعتراف ويضعونه في مقدمة الكنيسة كعنصر مركزي في العبادة العامة؛ حيث تُقرأ كلمة الله، فيعترف الشعب بخطاياهم، ثم يُعلن الخادم الغفران للذين يثقون بالمسيح.
۲۱ أغسطس ۲۰۲٦
بقلم كيث ماثيسون — ۲۱ أغسطس ۲۰۲٦
لم تحدث إعادة اكتشاف عقيدة الخلاص الكتابية في القرن السادس عشر دفعةً واحدةً. ففي البداية، أعاد المُصلحون الأوائل اكتشاف المعنى الكتابي للكلمة "تبرير". فقد أدركوا أنها تعني "إعلان الإنسان بارًّا"، وليس "جعل الإنسان بارًّا".




