۹ يناير ۲۰۲٦
عندما أطعم يسوعُ الخمسةَ الآلاف، كان يُعيد عمل ما عمله الله في أيّام موسى، ليُظهِر أنّه هو الربّ الذي يسدّ الاحتياجات. لكن حين عاد الناس يبحثون عنه، حذّرهم من أنهم يعملون من أجل الطعام البائد، بدلًا من الطعام الباقي للحياة الأبديّة. ثم أعلن بوضوح أنّه هو خبز الحياة، وأنّ الحياة الحقيقية لا تُنال إلا بالايمان به.
