لا تكن أبدًا حياديًّا بشأن الحق الإلهي

أسمعها طوال الوقت من أشخاص يقولون: "أنا غير مهتم بالعقيدة. أنا مهتم بالعلاقات. أنا مهتم بالرب يسوع. العقيدة تصنع انقسامات". بالطبع العقيدة تصنع انقسامات، متى لم تصنع انقسامات؟ سأخبركم عن أول انقسام أنتجته العقيدة، كان هذا حين أتى هذا الكائن لجنة عدن وأخمِّن – عليك أن تساعدني هنا يا مايك – لا أعتقد أنه كان يزحف على الأرض بعد، بل أعتقد على الأرجح كان واقفًا. وجاء إلى حواء، وقال: "أحقًا قال الله إنه إن أكلتما من الشجرة، موتًا ستموتان؟ أي نوع من العقيدة هذا؟ لن تموتا. ما الفرق الذي ستصنعه؟" هل تدرك أن سقوط الجنس البشري كان قضية لاهوتيّة وعقائديّة عميقة؟ مَنْ يقول الحق: الله أم الحية؟ لذا أرجوك لا تكن أبدًا حياديَّا بشأن الحق الإلهي. إن لم يكن الحق الإلهي مهم فلن يكون هناك داع لوجودنا هنا الآن، لن يكون هناك داع لوجود كلية الإصلاح للكتاب المقدس. لكنه مهم لأن المسيح مهم، ولأن الله مهم، ولأننا مهمين لديه.