بما أننا تبررنا بالإيمان وحده، فكيف نفهم كلمات يسوع في لوقا 9: 23-24؟ | خدمات ليجونير
ما رأيك في التجديد المبني على قرار الفرد؟
۱٤ مارس ۲۰۲۱

بما أننا تبررنا بالإيمان وحده، فكيف نفهم كلمات يسوع في لوقا 9: 23-24؟

لوقا 9: 23-24 جزء مهم من فهمنا لطبيعة الإيمان الحقيقي الذي للخلاص. هناك إنكار للذات في الإيمان الحقيقي الذي للخلاص. فأنت تخضع لسيادة المسيح عند لحظة التغيير. أي أنك لم تعد تتكل على نفسك من خلال برك الذاتي، أو من خلال أعمالك الصالحة، لكي تنال استحقاقًا عند الله.

هذه الفكرة الموجودة في لوقا 9 تظهر أيضًا في متى 16 وتتكرر في لوقا 14: 26، حيث يقول: "إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَيَّ وَلاَ يُبْغِضُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَامْرَأَتَهُ وَأَوْلاَدَهُ وَإِخْوَتَهُ وَأَخَوَاتِهِ، حَتَّى نَفْسَهُ أَيْضًا، فَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَكُونَ لِي تِلْمِيذًا". أعتقد أنه يقول ببساطة إن الإيمان الحقيقي الذي للخلاص هو هذا: الموت عن الذات، فيبدأ المسيح، وتكون تحت سلطان المسيح. فأنت تخرج من العالم، خارج سوق عبيد الخطية، وتتبع المسيح الآن باتخاذ خطوة تلو الأخرى.

في لوقا 9: 23، يقول يسوع: "احْمِلْ صَلِيبَك". كان الصليب أداة للموت. كان بداية مسيرة الموت إلى موقع الإعدام. هناك عنصر في الحياة المسيحية وهو أن نحمل صليبنا يوميًّا، وهذا يعني أن نموت عن الذات يوميًّا. وهذا دليل على الإيمان الحقيقي الذي للخلاص.

إن حمل صليبنا ليس عملًا. يعد هذا سوء فهمٍ للوقا 9: 23-24. إنه ببساطة يقول إن الإيمان الحقيقي الذي للخلاص ليس مجرد معرفة ذهنية، ولا هو مجرد مشاعر عاطفية. بل إنه ينطوي على انفصال حاسم عن الذات وتسليم حياتك للرب يسوع المسيح.


ستيفن لوسان
ستيفن لوسان
الدكتور ستيفن لوسان هو مؤسس هيئة خدمات وانباشون (OnePassion). وهو عضو هيئة التدريس في خدمات ليجونير، ومدير برنامج الدكتوراه في الخدمة في كلية لاهوت (The Master’s Seminary)، ومدير لمعهد الوعظ التفسيري. وقد كتب أكثر من عشرين كتابًا.